G3454 ي)
خرافات في اللغة اليونانية
إعداد وتمصير وتعريب
د. القس / سامي منير
اسكندر
fables,G3454
G3454, μῦθος, muthos, moo'-thos
Perhaps from the same
as G3453 (through the idea of tuition); a tale,
that is, fiction (myth): - fable.
Total KJV occurrences:
5
ربما من نفس G3453) من خلال فكرة
الدراسية(؛ حكاية، وهذا هو، والخيال )؟؟ أسطورة ؟؟( : حكاية.
أولًا: الترجمة إلى
العربية: G3454 — μῦθος
(موثوس muthos
–)
نوع الكلمة: اسم (Noun)
المعنى
الأساسي: قصة أو حكاية، وغالبًا تكون خيالية
أو غير حقيقية (أسطورة).
الترجمات
المحتملة:
أسطورة ، خرافة، حكاية
مختلقة، قصة غير حقيقية
(Fable)
عدد
مرات الظهور في ترجمة KJV:
وردت الكلمة 5 مرات في العهد الجديد.
ثانيًا: الشرح اللغوي
للكلمة
1) المعنى في اللغة
اليونانية
كلمة
μῦθος
(موثوس)
تعني في الأصل: قصة تُروى، لكن مع الوقت أصبحت تشير إلى:
قصة غير واقعية أو
خيالية ، رواية لا تستند إلى حقيقة
ومنها
جاءت كلمة "Myth" في الإنجليزية (أسطورة).
2. الفرق بين μῦθος و λόγος
في الفكر اليوناني يوجد
تمييز مهم بين:
μῦθος
(موثوس) →
قصة خيالية أو غير موثوقة
λόγος
(لوغوس) →
كلمة عقلانية أو حق أو منطق
وهذا
الفرق مهم جدًا في العهد الجديد، لأن الرسل يؤكدون أنهم لا يقدّمون:
أساطير بل حق إلهي
مُعلن
3) استخدام
الكلمة في العهد الجديد
الكلمة
تُستخدم دائمًا بمعنى سلبي في العهد الجديد.
أي أنها تشير إلى: تعليم خاطئ، قصص مختلقة، أفكار
مضللة
ثالثاً: أمثلة على
الاستخدام:
يحذر الرسول بولس من: «7وَأَمَّا الْخُرَافَاتُ الدَّنِسَةُ الْعَجَائِزِيَّةُ فَارْفُضْهَا، وَرَوِّضْ نَفْسَكَ
لِلتَّقْوَى»(رِّسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ الأُولَى إِلَى تِيمُوثَاوُسَ4: 7).
المقصود: قصص دينية غير صحيحة، تعاليم
مشوّهة
يقول
بطرس الرسول: «16لأَنَّنَا لَمْ نَتْبَعْ
خُرَافَاتٍ مُصَنَّعَةً إِذْ
عَرَّفْنَاكُمْ بِقُوَّةِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ وَمَجِيئِهِ، بَلْ قَدْ
كُنَّا مُعَايِنِينَ عَظَمَتَهُ»(رِّسَالَةُ بُطْرُسَ الرَّسُولِ الثَّانِيةُ1:
16).
المعنى: الرسل
يؤكدون أن: رسالتهم
ليست أسطورة، بل شهادة حقيقية عن المسيح
رابعًا: المعنى
اللاهوتي
1)
رفض الأساطير الدينية
العهد الجديد يميّز بين: الإيمان الحقيقي، الأساطير
الدينية
فالأسطورة: تُرضي الخيال ،
لكن
الإيمان: مبني على إعلان الله
2)
أهمية الحقيقة في
الإنجيل
استخدام كلمة μῦθος يوضح أن المسيحية تقوم على:
أحداث حقيقية، تاريخ حقيقي، شخص حقيقي
(المسيح)
وليست مجرد: فلسفة، أو قصص رمزية
3)
تحذير للمؤمنين
الكلمة تحمل تحذيرًا
مهمًا: لا تنخدع بأي تعليم: جذاب، أو مشهور، إذا لم يكن مبنيًا على الحق.
خامسًا: في المشورة
المسيحية
كلمة
μῦθος
لها
تطبيق مهم:
أحيانًا
يعيش الإنسان بناءً على "أساطير شخصية"
مثل:
"أنا لا أستحق المحبة"، "لن أتغير أبدًا"، "لا يوجد رجاء"
وهذه
تشبه μῦθος
لأنها: ليست حقائق، بل أفكار
خاطئة
ودور المشورة هو: كشف هذه "الخرافات"، واستبدالها بالحق.
v
الخلاصة
كلمة
μῦθος
(muthos) تعني: أسطورة أو خرافة أو قصة
غير حقيقية
وفي العهد الجديد
تُستخدم دائمًا للتحذير من: التعاليم الكاذبة، الأفكار المضللة
وتؤكد أن الإيمان المسيحي مبني على: الحق الإلهي وليس الأساطير.
G3454, μῦθος, muthos
1) a speech, word, saying
2) a narrative, story
2a) a true narrative
2b) a fiction, a fable
2b1) an invention, a falsehood
Part of Speech: noun
masculine
A Related Word by
Thayer’s/Strong’s Number: perhaps from the same as G3453 (through the
idea of tuition)
Citing in TDNT: 4:762,
610
1) كلمة، كلمة، قائلا
2) رواية، قصة
2A) سرد صحيح
2B) والخيال، وخرافة
2B1) اختراعا، والباطل
جزء
من الكلام: اسم مذكر
أولًا: الترجمة إلى
العربية: G3454 — μῦθος (موثوس muthos –)
تعريف ثاير (Thayer Definition):
1.
قول
أو كلام أو تصريح (speech, word,
saying).
2.
رواية
أو قصة (narrative,
story)، وتنقسم إلى:
o
(أ) قصة
حقيقية
(ب) قصة خيالية / خرافة (أسطورة)
(1)
اختراع أو تأليف
(2)
أمر غير صحيح أو كذب
نوع
الكلمة: اسم مذكر (Noun Masculine)
الأصل المحتمل: ربما
مشتقة من نفس أصل G3453، مع فكرة التعليم أو التلقين.
المرجع
في TDNT: المجلد 4، صفحة 762، المدخل 610.
ثانيًا: الشرح اللغوي
المتعمّق
1)
اتساع المعنى في الأصل
اليوناني
كلمة μῦθος (موثوس) في
أصلها لم تكن سلبية دائمًا، بل كان لها نطاق واسع من المعاني:
كلام أو قول ، قصة أو
رواية، حكاية تُروى للناس
وقد تشمل: قصة
حقيقية أو
قصة خيالية
2) تطور المعنى عبر الزمن
مع تطور اللغة اليونانية،
بدأ معنى الكلمة يميل أكثر إلى: القصص غير الواقعية أو الأسطورية
ولهذا في زمن العهد الجديد أصبحت غالبًا تعني: خرافة، قصة
مختلقة، تعليم غير صحيح
3) لماذا يذكر ثاير "قصة حقيقية"؟ هذه
نقطة مهمة
ثاير يذكر أن الكلمة قد تعني "قصة
حقيقية" لأن:
في الاستخدام القديم
جدًا، لم يكن هناك فصل حاد بين "قصة"
و"حقيقة"
لكن في العهد الجديد تحديدًا: الكلمة تُستخدم دائمًا
بالمعنى السلبي أي:
قصة
غير صحيحة أو مضللة
ثالثًا: الاستخدام في
العهد الجديد
الكلمة
وردت 5 مرات، وكلها تحمل معنى سلبي.
أمثلة:
1)«4وَلاَ يُصْغُوا إِلَى خُرَافَاتٍ وَأَنْسَابٍ لاَ حَدَّ لَهَا، تُسَبِّبُ
مُبَاحَثَاتٍ دُونَ بُنْيَانِ اللهِ الَّذِي فِي الإِيمَانِ»(رِّسَالَةُ
بُولُسَ الرَّسُولِ الأُولَى إِلَى تيموثاوس1: 4). المقصود:
تعاليم مختلقة.
2) «4فَيَصْرِفُونَ مَسَامِعَهُمْ عَنِ الْحَقِّ، وَيَنْحَرِفُونَ
إِلَى الْخُرَافَاتِ»(رِّسَالَةُ
بُولُسَ الرَّسُولِ الثَّانِيةُ إِلَى تِيمُوثَاوُسَ4: 4). المقصود:
ترك الحق والاتجاه نحو الوهم.
3)
يقول بطرس الرسول:
«16لأَنَّنَا لَمْ نَتْبَعْ خُرَافَاتٍ مُصَنَّعَةً إِذْ عَرَّفْنَاكُمْ بِقُوَّةِ رَبِّنَا يَسُوعَ
الْمَسِيحِ وَمَجِيئِهِ، بَلْ قَدْ كُنَّا مُعَايِنِينَ عَظَمَتَهُ»(رِّسَالَةُ
بُطْرُسَ الرَّسُولِ الثَّانِيةُ1: 16).
تأكيد أن الإيمان
المسيحي: مبني على حق
، وليس على أساطير
رابعًا: الفرق بين
المعنى اللغوي والمعنى الكتابي
|
الجانب |
المعنى |
|
لغوي
قديم |
قصة
(قد تكون حقيقية أو خيالية) |
|
في
العهد الجديد |
خرافة
/ تعليم كاذب فقط |
خامسًا: البعد اللاهوتي
للكلمة
1)
صراع بين الحق
والأسطورة
العهد الجديد يضع مواجهة واضحة بين: الحق الإلهي، والخرافات
البشرية (μῦθος)
2)
تأكيد تاريخية الإيمان
باستخدام
هذه الكلمة، الرسل يعلنون:
الإيمان المسيحي قائم
على: أحداث
حقيقية، وتاريخ
حقيقي، شهادة شهود عيان
3)
تحذير روحي
الكلمة تحمل تحذيرًا
مهمًا: ليس
كل ما يُروى دينيًا هو حق
سادسًا: تطبيق في
الحياة والمشورة: كلمة μῦθος يمكن
تطبيقها عمليًا على:
1)
أفكار خاطئة عن الله:
مثل: الله لا يهتم بي، لا
يمكن أن أغفر، هذه "خرافات" وليست حقائق.
2)
أفكار خاطئة عن النفس:
مثل: أنا فاشل دائمًا، لا
أستطيع التغيير
دور المشورة: كشف هذه "الأساطير"، استبدالها بالحق
سابعًا: الخلاصة
كلمة
μῦθος
(muthos) : بدأت بمعنى قصة أو رواية
لكنها
في العهد الجديد أصبحت تعني: خرافة / أسطورة / تعليم كاذب
وتُستخدم
للتحذير من: الأفكار
المضللة، التعاليم غير الصحيحة
الفكرة الأساسية: العهد الجديد يعلن
بوضوح:
الإيمان
المسيحي ليس "μῦθος"
(أسطورة)، بل حقيقة مُعلنة من الله.
G3454, μῦθος, muthos
Total
KJV Occurrences: 5
خُرَافَاتٍ Fables 5=
1)«4وَلاَ يُصْغُوا إِلَى خُرَافَاتٍ وَأَنْسَابٍ لاَ حَدَّ لَهَا، تُسَبِّبُ
مُبَاحَثَاتٍ دُونَ بُنْيَانِ اللهِ الَّذِي فِي الإِيمَانِ»(رِّسَالَةُ
بُولُسَ الرَّسُولِ الأُولَى إِلَى تيموثاوس1: 4).
2)«7وَأَمَّا الْخُرَافَاتُ الدَّنِسَةُ الْعَجَائِزِيَّةُ فَارْفُضْهَا، وَرَوِّضْ نَفْسَكَ
لِلتَّقْوَى»(رِّسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ الأُولَى إِلَى
تيموثاوس4: 7).
3)«4فَيَصْرِفُونَ مَسَامِعَهُمْ عَنِ الْحَقِّ،
وَيَنْحَرِفُونَ إِلَى الْخُرَافَاتِ»(رِّسَالَةُ
بُولُسَ الرَّسُولِ الثَّانِيةُ إِلَى تِيمُوثَاوُسَ4: 4).
4)«14لاَ يُصْغُونَ إِلَى خُرَافَاتٍ يَهُودِيَّةٍ وَوَصَايَا أُنَاسٍ مُرْتَدِّينَ عَنِ الْحَقِّ»(رِّسَالَةُ
بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى تِيطُسَ1: 14).
5)«16لأَنَّنَا لَمْ نَتْبَعْ خُرَافَاتٍ مُصَنَّعَةً إِذْ عَرَّفْنَاكُمْ بِقُوَّةِ رَبِّنَا يَسُوعَ
الْمَسِيحِ وَمَجِيئِهِ، بَلْ قَدْ كُنَّا مُعَايِنِينَ عَظَمَتَهُ»(رِّسَالَةُ
بُطْرُسَ الرَّسُولِ الثَّانِيةُ1: 16).

0 التعليقات:
إرسال تعليق