G622
ي) يهلك في اللغة اليونانية
إعداد وترجمة
د. القس سامي منير اسكندر
G622, ἀπόλλυμι, apollumi, ap-ol'-loo-mee
From G575 and the base of G3639; to destroy fully (reflexively to perish,
or lose), literally or figuratively: - destroy, die, lose,
mar, perish.
Total KJV occurrences: 92
هذا
التعريف من قاموس "سترونج"، يضيف بُعداً اشتقاقياً (Etymological) مهماً يوضح لماذا يكون
الهلاك "تدميراً كلياً".
أولاً: الترجمة العربية
الرمز: G622 | الكلمة: ἀπόλλυμι (apollymi /
ap-ol'-loo-mee)
الأصل:
مشتقة من الرمز G575 (أبو - apo، وتفيد الانفصال أو البعد)
وقاعدة الرمز G3639
(أوليثروس - olethros، وتعني
الدمار أو الخراب).
المعنى العام: التدمير الكامل (وبصيغة الانعكاس: يفنى، أو يضيع / يفقد)، سواء بالمعنى
الحرفي أو المجازي.
الترجمات
الواردة في نسخة الملك جيمس (KJV):
يُدمر (Destroy)، يموت (Die)، يفقد
(Lose)، يتلف / يفسد (Mar)، يهلك
(Perish)
إجمالي
عدد مرات الظهور في نسخة الملك جيمس: 92 مرة.
ثانياً: الشرح التحليلي (سر "الانفصال")
يكمن
السر في هذا التعريف في السابقة اليونانية "Apo" (G575):
1. الهلاك هو "انفصال" (Separation)
بما أن
الكلمة تبدأ بـ "Apo" (التي تعني بعيداً عن)،
فإن الهلاك في جوهره ليس مجرد تحطم، بل هو "الابتعاد عن المصدر".
الغصن: عندما
يحدث له Apollymi، فهو
حرفياً "Apo"
(ابتعد) عن الشجرة.
الخروف: هو "Apo"
(ابتعد) عن الراعي.
هذا يؤكد فكرتك العميقة: الهلاك يبدأ بالانفصال، والانفصال يؤدي إلى جفاف الحياة.
2. التدمير الكلي (Destroy Fully)
استخدام
كلمة "Fully" (بالكامل) يشير إلى أن هذا الفعل لا
يترك مجالاً للإصلاح إلا بالتدخل الخارجي (الراعي أو المزارع). الهلاك هنا هو
عملية "تفسخ"
(Mar)
للكيان؛ فالمادة التي كانت غصناً حياً "تفسدت" (Marred) وصارت شيئاً آخر.
3. المعنى الحرفي والمجازي (Literal or Figurative)
الحرفي: موت الجسد أو تحطم الآنية (مثل الزقاق في متى 9: 17).
المجازي: ضياع النفس، أو فقدان "الأجر" (Misthos - الذي ناقشناه سابقاً). إذا ضل الإنسان،
فإنه Apollymi بمعنى
أنه أضاع "مكافأته" وثباته.
ثالثاً: الربط الختامي مع "الفرح بالعودة"
بما أن
الهلاك هو "انفصال كلي" (Apollymi)، فإن العودة للثبات (Menō) تسبب فرحاً كونياً. في قصة
الخروف الضال، يقول النص إن هناك "فرحاً في السماء" بخاطئ واحد يتوب (أي
يعود للثبات).
لماذا الفرح؟ لأن "التوبة" في اليونانية (Metanoia) هي عكس الـ Apollymi. هي التوقف عن "الرحيل" والبدء في
"الرجوع".
فرح الراعي: هو فرح استعادة "ما كان هالكاً". الغصن الذي كان ميتاً وجافاً، أُعيد تطعيمه
في الكرمة.
v كلمة
الختام في قاموسك:
إن صراع
الوجود بين Menō و Apollymi هو صراع بين "الاتصال
المحيي" و "الانفصال المهلك".
أخنوخ اختار الاتصال، فصار "أفثارسيا"
(غير فاسد).
جيله اختار الانفصال، فصاروا "أبوليمي"
(هالكين).
G622, ἀπόλλυμι, apollumi
Thayer Definition:
1) to destroy
1a) to put out of the way entirely,
abolish, put an end to ruin
1b) render useless
1c) to kill
1d) to declare that one must be put to
death
1e) metaphorically to devote or give over
to eternal misery in hell
1f) to perish, to be lost, ruined,
destroyed
2) to destroy
2a) to lose
Part of Speech: verb
A Related Word by Thayer’s/Strong’s Number: from G575 and the base of G3639
يضيف
تعريف "ثاير" هنا أبعاداً قضائية
وروحية قاسية لكلمة Apollymi، وهو يوضح تماماً ما كنت تشير إليه بشأن "فقدان القانون وفقدان الحياة". والترجمة والشرح المعمق
لهذا التعريف:
أولاً: الترجمة العربية لتعريف ثاير
1)
أن يُدمر:
- 1أ)
أن يُزيل من الطريق تماماً، أن يُبطل، أن يضع نهاية للخراب.
- 1ب)
أن يجعله غير ذي نفع (Render useless).
- 1ج)
أن يقتل.
- 1د)
أن يُصدر حكماً بوجوب القتل (إعلان قضائي بالاعدام).
- 1هـ)
مجازياً: أن يُكرّس أو يُسلّم للشقاء الأبدي (في الجحيم).
- 1و)
أن يهلك، أن يضيع، أن يتحطم، أن يُدمر.
2)
أن يُفني:
- 2أ)
أن يفقد (يضيع منه شيء).
ثانياً: الشرح والربط (عمق "الجفاف" الروحي)
هذا
التعريف يفسر "لماذا" يجف الغصن المنفصل من منظورين:
1. جعل الشيء "عديم النفع" (Render Useless - 1b)
هذا
من أخطر معاني الهلاك. الغصن المنفصل قد يظل موجوداً كمادة، لكنه Apollymi لأنه صار "عديم النفع".
في
الفكر الصوفي وأساطير أخنوخ، الإنسان الذي ينفصل عن الله لا يتلاشى فيزيائياً
فوراً، بل "تتعطل" الغاية من وجوده. يصبح كآلة تعطلت وظيفتها؛ فهو موجود
لكنه "هالك" وظيفياً.
2. الإزالة التامة من الطريق (Put out of the way entirely - 1a)
عندما
يجف الغصن، فإن الإجراء التالي هو "إزالته" لكي لا يعيق نمو الشجرة.
هذا
يربطنا بـ جيل الطوفان في زمن أخنوخ؛ لقد صاروا "عائقاً" أمام مسيرة
القداسة في الأرض، فكان لا بد من Apollymi بمعناه القضائي (1د): أي صدور قرار إلهي بإزالتهم لتطهير الطريق.
3. التسليم للشقاء (Metaphorically
to devote - 1e)
يشير
ثاير إلى أن الهلاك قد يكون "تسليماً" للحالة التي اختارها الإنسان.
الغصن
الذي اختار الانفصال، الله لا "يدمره" برغبة انتقامية، بل
"يسلمه" (Devote) لطبيعة الانفصال التي اختارها، وهي الجفاف والشقاء. هذا هو قمة
"فقدان الحياة".
ثالثاً: التضاد مع "أخنوخ" و"الثبات"
إذا
طبقنا تعريف ثاير (1ب - Render
useless) على ما ناقشناه:
الضالون
(Apollymi):
صاروا "عديمي النفع" لأنهم قطعوا صلتهم بالمصدر، فكان مصيرهم الإزالة.
أخنوخ
(Menō): لأنه ثبت، صار "أكثر نفعاً"؛
تحول من مجرد إنسان إلى "ميتاترون" (الوكيل العام)، وهو قمة
"الفائدة" والوظيفة في الكون.
v
الخلاصة في كلمة:
الهلاك (Apollymi) ليس مجرد "نهاية"، بل هو "إبطال للجوهر". الغصن لا يجف لأنه "عوقب"، بل يجف لأنه صار "بلا غاية" وبلا "مصدر" (Render useless).
G622, ἀπόλλυμι, apollumi
Total KJV Occurrences: 92
perish, 25, = يهلك
Mat_5:29-30 (2), Mat_8:25, Mat_9:17,
Mat_18:14, Mat_26:52, Mar_4:38, Luk_5:37, Luk_8:24, Luk_13:3, Luk_13:5, Luk_13:33,
Luk_21:17-18 (2), Joh_3:15-16 (2), Joh_10:28, Joh_11:50, Rom_2:12, 1Co_1:18, 1Co_8:11,
2Co_2:15, 2Th_2:10, Heb_1:11, 2Pe_3:9
destroy, 19
Mat_2:13, Mat_10:28, Mat_12:14, Mat_21:41,
Mat_27:20, Mar_1:24, Mar_3:6, Mar_9:22, Mar_11:18, Mar_12:9, Luk_4:34, Luk_6:9,
Luk_9:56, Luk_19:47, Luk_20:16, Joh_10:10, Rom_14:15, 1Co_1:19, Jas_4:12
lose, 17
Mat_10:39, Mat_10:42, Mat_16:25
(2), Mar_8:35 (2), Mar_9:41, Luk_9:24-25 (3), Luk_15:4, Luk_15:8, Luk_17:33
(2), Joh_6:39, Joh_12:25, 2Jn_1:8
lost, 13
Mat_10:6, Mat_15:24, Mat_18:11, Luk_15:4,
Luk_15:6, Luk_15:9, Luk_15:24, Luk_15:32, Luk_19:10, Joh_17:12 (2), Joh_18:9, 2Co_4:3
destroyed, 7
Mat_22:7, Luk_17:27, Luk_17:29, 1Co_10:9-10
(2), 2Co_4:9, Jud_1:5
perished, 5
Luk_11:51, Act_5:37, 1Co_15:18, 2Pe_3:6,
Jud_1:11
perisheth, 3
Joh_6:27, Jas_1:11, 1Pe_1:7
die, 1
Joh_18:14
loseth, 1
Mat_10:39
marred, 1
Mar_2:22

0 التعليقات:
إرسال تعليق