• اخر الاخبار

    مقارنة «ألفا» مع «أوميغا» إعداد وترجمة د. القس سامي منير اسكندر

     




    مقارنة «ألفا» مع «أوميغا»


    إعداد وترجمة


    د. القس سامي منير اسكندر

     

    شرح بصورة لغوية وكتابية ولاهوتية واضحة:

    أولًا: التعريف اللغوي

    Ω / ωأوميغا (Omega)، آخر حرف في الأبجدية اليونانية

    يقابل رمزيًا معنى النهاية كما أن «ألفا» ترمز إلى البداية

    الكلمة نفسها تعني: الحرف الكبير الأخير

    إذا كانت ألفا = الأول

    فإن أوميغا = الأخير

    ثانيًا: الاستعمال الكتابي

    ترد كلمة أوميغا في العهد الجديد فقط في سفر الرؤيا، ودائمًا مقترنة بـ ألفا:

    رؤيا 1: 8 ، رؤيا 21: 6، رؤيا 22: 13

    في الصيغة الشهيرة: «أنا الألفا والأوميغا«

    ثالثًا: المعنى اللاهوتي: عندما يقول المسيح هو الله في السياق: «أنا الألفا والأوميغا«

    فالمقصود ليس: مجرد البداية والنهاية الزمنيتين فقط

    بل المعنى أعمق:

    1)   السيادة على الزمن

    الله قبل كل شيء، وهو بعد كل شيء، لا شيء يبدأ بدونه، ولا شيء ينتهي خارج مشيئته

    2)   الاكتمال والكمال

    أوميغا تشير إلى: الإتمام، الإنجاز، بلوغ الغاية.

    ما يبدأه الله (ألفا) يُكمِله هو نفسه (أوميغا)

    3)   الاستمرارية

    ليس فقط البداية والنهاية، بل كل ما بينهما

    رابعًا: المقارنة المباشرة بين ألفا وأوميغا

    ألفا (Α)

    أوميغا (Ω)

    أول حرف

    آخر حرف

    البداية

    النهاية

    الأصل

    الغاية

    الانطلاق

    الاكتمال

    الخلق

    الدينونة / التمام

     

    لكن المعنى الحقيقي هو:

    من الألفا إلى الأوميغا = الكل

    خامسًا: الارتباط بالعهد القديم

    فكرة «الألفا والأوميغا» تقابل في العهد القديم ألقابًا مثل:

    »الأول والآخر«، »لا إله غيري«

    أي أن سفر الرؤيا يستخدم: حروفًا يونانية، ليعبّر عن إعلان إلهي قديم بلغة جديدة

    v               خلاصة مركزة

    أوميغا تعني:

    لغويًا: الحرف الأخير

    رمزيًا: النهاية والاكتمال

    كتابيًا: المسيح هو الله في السياق هو الذي يُنهي كل شيء كما بدأه

    ألفا وأوميغا معًا تعني:

    السيادة المطلقة على البداية، النهاية، وكل ما بينهما


    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 التعليقات:

    Item Reviewed: مقارنة «ألفا» مع «أوميغا» إعداد وترجمة د. القس سامي منير اسكندر Rating: 5 Reviewed By: د. القس سامي منير اسكندر
    Scroll to Top