كتاب "نجار وأعظم"
The Carpenter and the King
لـ جوش ماكدويل Josh McDowell
إعداد لافكار رئيسية
د. القس سامي منير اسكندر
كتاب "نجار وأعظم" - The Carpenter and the King
لـ
جوش ماكدويل Josh McDowell
كتاب دفاعيات
الفكرة المركزية: هل
يسوع النجار هو فعلاً "الملك" و
"الله الظاهر في الجسد"؟
والأدلة تقول آه.الكتاب بيرد على سؤال: "من هو يسوع حقاً؟"
بأسلوب منطقي وتاريخي.
الأفكار الرئيسية
:
1) النجار:
إنسانية يسوع 100% جوش بيبدأ من إن يسوع كان "نجار" حرفياً.
«3أَلَيْسَ هَذَا هُوَ النَّجَّارَ
ابْنَ مَرْيَمَ، وَأَخَو يَعْقُوبَ وَيُوسِي وَيَهُوذَا وَسِمْعَانَ؟ أَوَلَيْسَتْ
أَخَوَاتُهُ هَهُنَا عِنْدَنَا؟» فَكَانُوا يَعْثُرُونَ بِهِ »(إِنْجِيلُ مَرْقُسَ6: 3).
الهدف:
يثبت إن يسوع كان إنسان حقي. جاع، عطش، تعب، بكى. «18لأَنَّهُ فِي مَا هُوَ قَدْ
تَأَلَّمَ مُجَرَّباً يَقْدِرُ أَنْ يُعِينَ الْمُجَرَّبِينَ»(الرِّسَالَةُ إِلَى
الْعِبْرَانِيِّينَ2:
18).
الرسالة:
إلهك فاهمك لأنه عاش زيك.
2. الأعظم: ألوهية
يسوع 100%نفس الشخص "النجار" قال عن نفسه كلام لا يقوله إلا الله.
Ø 7 أدلة جوش بيذكرها:
I. قوله
: «30أَنَا
وَالآبُ وَاحِدٌ»(إِنْجِيلُ يُوحَنَّا10:
30).
II. غفر الخطايا:
«5فَلَمَّا
رَأَى يَسُوعُ إِيمَانَهُمْ، قَالَ لِلْمَفْلُوجِ: «يَا بُنَيَّ، مَغْفُورَةٌ
لَكَ خَطَايَاكَ»(إِنْجِيلُ مَرْقُسَ2:
5). - مين يقدر يغفر غير الله؟
III. قبل السجود:
«28أَجَابَ
تُومَا وَقَالَ لَهُمْ: «رَبِّي وَإِلَهِي!»(إِنْجِيلُ يُوحَنَّا20:
28).
IV. ومعجزات يسوع:
أقام موتى، شفى، هدأ البحر
V. النبوات: 300+
نبوة في العهد القديم اتحققت فيه القيامة: الدليل الأعظم. «17وَإِنْ لَمْ يَكُنِ الْمَسِيحُ قَدْ
قَامَ فَبَاطِلٌ إِيمَانُكُمْ. أَنْتُمْ بَعْدُ فِي خَطَايَاكُمْ!»(رِّسَالَةُ بُولُسَ
الرَّسُولِ الأُولَى إِلَى أَهْلِ كُورِنْثُوسَ15: 17).
تأثيره: شخص
غير التاريخ كله
3. "الرب، الكذاب، أو المجنون" -
الثلاث خياراتدي أشهر حجة في الكتاب.
VI. يسوع قال إنه
"الله".
يبقى قدامه 3 احتمالات
فقط:
كذاب:
لو مش الله وبيكدب →
يبقى شرير
مجنون:
لو فاكر نفسه الله وهو مش →
يبقى مختل
الرب: لو صادق →
يبقى هو الله فعلاً
جوش بيقول:
مستحيل يكون 1 أو 2 بدليل أخلاقه وتعاليمه وتأثيره. يبقى 3و4.
VII. القيامة: برهان "الأعظم"نص
الكتاب تقريباً عن القيامة.
4 حقائق تاريخية:
a) القبر كان فاضي،
b) التلاميذ شافوه حي
c) التلاميذ اتغيروا 180 درجة وبشروا حتى
الموت
d) أعداء المسيحية مقدروش يطلعوا الجثة
النتيجة:
«4وَتَعَيَّنَ ابْنَ اللهِ بِقُوَّةٍ
مِنْ جِهَةِ رُوحِ الْقَدَاسَةِ بِالْقِيَامَةِ مِنَ الأَمْوَاتِ: يَسُوعَ
الْمَسِيحِ رَبِّنَا. 5الَّذِي بِهِ لأَجْلِ اسْمِهِ
قَبِلْنَا نِعْمَةً وَرِسَالَةً لإِطَاعَةِ الإِيمَانِ فِي جَمِيعِ الأُمَمِ»(رِّسَالَةُ بُولُسَ
الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ رُومِيَةَ1: 4و5).
النجار والملك:
التواضع + السلطاندي المفارقة اللي بتحير.
نجار:
غسل رجلين التلاميذ. «45لأَنَّ
ابْنَ الإِنْسَانِ أَيْضاً لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ وَلِيَبْذِلَ
نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ»(إِنْجِيلُ مَرْقُسَ10:
45).
ملك:
«18فَتَقَدَّمَ
يَسُوعُ وَكَلَّمَهُمْ قَائِلاً: «دُفِعَ إِلَيَّ كُلُّ سُلْطَانٍ فِي السَّمَاءِ
وَعَلَى الأَرْضِ،»(إِنْجِيلُ
مَتَّى28: 18).
الرسالة:
العظمة الحقيقية في الخدمة.
فماذا بعد؟ قرار شخصي
جوش بيختم إن المعلومات مش كفاية:
«3وَهَذِهِ
هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلَهَ الْحَقِيقِيَّ
وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ»(إِنْجِيلُ يُوحَنَّا17:
3).
السؤال:
بعد كل الأدلة دي، هتتعامل مع يسوع كـ "نجار" بس؟ ولا كـ
"الملك" و "الرب"؟
التطبيق:
في 3 نقاط
تاريخياً:
يسوع شخص حقي عاش ومات وقام.
لاهوتياً:
يسوع هو الله الظاهر في الجسد.
شخصياً:
لازم تاخد قرار. هو "الرب" بتاعك ولا لأ؟
جملة تختصر الكتاب:
"لا
يمكنك أن تحترم يسوع كمعلم عظيم فقط.
إما
أن تؤمن أنه الملك، أو ترفضه تماماً.
لا
يوجد حل وسط"تحب أعملك
للتواصل:
0 التعليقات:
إرسال تعليق