كتاب
"نجار وأعظم"
The
Carpenter and the King
لـ جوش ماكدويل Josh
McDowell
إعداد
لأفكار رئيسية
د.
القس سامي منير اسكندر
الفصل الثامن: الشهود على الأعظم
شهادة
التلاميذ واستشهادهم وتغير حياتهم
جوش بيقول: "أكبر دليل بعد القبر الفاضي هو الناس
اللي شافت. التلاميذ دول كانوا شهود عيان... ودفعوا حياتهم تمن للشهادة دي."
1)
الفكرة المركزية:
لو التلاميذ كانوا بيكدبوا، كانوا تراجعوا أول ما
شافوا السجن والموت. إنهم كملوا وماتوا = دليل إنهم شافوا حاجة حقيقية.
جوش مقسم الفصل لـ 3 محاور: قبل - بعد - الثمن
المحور الأول: التلاميذ "قبل القيامة" - جبناء وفاشلين
عشان نفهم المعجزة لازم نشوف كانوا إيه الأول.
1. بطرس:
أنكر 3 مرات: «74فَابْتَدَأَ
حِينَئِذٍ يَلْعَنُ وَيَحْلِفُ: «إِنِّي
لاَ أَعْرِفُ الرَّجُلَ!» وَلِلْوَقْتِ صَاحَ الدِّيكُ»(إِنْجِيلُ مَتَّى26: 74).
2. الباقي:
«50فَتَرَكَهُ
الْجَمِيعُ وَهَرَبُوا»(إِنْجِيلُ مَرْقُسَ14:
50).
3. توما:
«25فَقَالَ
لَهُ التَّلاَمِيذُ الآخَرُونَ: «قَدْ رَأَيْنَا الرَّبَّ!». فَقَالَ لَهُمْ: «إِنْ لَمْ
أُبْصِرْ فِي يَدَيْهِ أَثَرَ الْمَسَامِيرِ، وَأَضَعْ إِصْبِعِي فِي أَثَرِ
الْمَسَامِيرِ، وَأَضَعْ يَدِي فِي جَنْبِهِ، لاَ أُومِنْ»(إِنْجِيلُ يُوحَنَّا20:
25).
4. الاثنين
بتوع عمواس: «21وَنَحْنُ كُنَّا
نَرْجُو أَنَّهُ هُوَ الْمُزْمِعُ أَنْ يَفْدِيَ إِسْرَائِيلَ. وَلَكِنْ،
مَعَ هَذَا كُلِّهِ، الْيَوْمَ لَهُ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ مُنْذُ حَدَثَ ذَلِكَ»(إِنْجِيلُ لُوقَا24: 21). = فقدوا
الأمل
الخلاصة: ناس محبطة، خايفة، متلخبطة. لو دي النهاية
كانوا رجعوا يصطادوا سمك.
المحور الثاني: التلاميذ "بعد القيامة" - أبطال 180 درجة
حصلهم إيه؟ شافوا القايم من الموت.
التغييرات:
1. من الخوف للشجاعة: نفس بطرس اللي
أنكر، وقف بعد 50 يوم وقال: «23هَذَا
أَخَذْتُمُوهُ مُسَلَّماً بِمَشُورَةِ اللهِ الْمَحْتُومَةِ وَعِلْمِهِ السَّابِقِ
وَبِأَيْدِي أَثَمَةٍ صَلَبْتُمُوهُ وَقَتَلْتُمُوهُ»(سِفْرُ أَعْمَالُ الرُّسُلِ2:
23).
2. من الهروب للمواجهة:
بشروا في أورشليم نفسها. قلب المدينة اللي قتلت يسوع.
3. من الشك للإيمان الراسخ:
«28أَجَابَ
تُومَا وَقَالَ لَهُمْ: «رَبِّي وَإِلَهِي!»(إِنْجِيلُ يُوحَنَّا20:
28).
4. من
الطمع للعطاء: «32وَكَانَ
لِجُمْهُورِ الَّذِينَ آمَنُوا قَلْبٌ وَاحِدٌ وَنَفْسٌ وَاحِدَةٌ وَلَمْ يَكُنْ
أَحَدٌ يَقُولُ إِنَّ شَيْئاً مِنْ أَمْوَالِهِ لَهُ بَلْ كَانَ عِنْدَهُمْ كُلُّ
شَيْءٍ مُشْتَرَكاً»(سِفْرُ أَعْمَالُ
الرُّسُلِ4: 32).
سؤال جوش: إيه اللي يغير ناس بالشكل ده في 50 يوم؟ مش
تعليم. حدث.
المحور الثالث: "الثمن" - استشهاد الشهود
دي أقوى نقطة. جوش بيستعرض تاريخ 11 من الـ 12:
التلميذ = طريقة الاستشهاد حسب التقليد التاريخي
1) بطرس = اتصلب منكس الرأس في روما سنة 64م. طلب كده
لأنه مش مستاهل يموت زي سيده
2) أندراوس = اتصلب على شكل
X في اليونان
3) يعقوب بن زبدي = اتقطع راسه بالسيف في أورشليم «2فَقَتَلَ
يَعْقُوبَ أَخَا يُوحَنَّا بِالسَّيْفِ»(سِفْرُ أَعْمَالُ الرُّسُلِ12:
2). - أول شهيد
4) فيلبس = اتصلب في فريجيا
5) برثولماوس = اتسلخ حياً ثم اتصلب في أرمينيا
6) توما = اتطعن بالرماح في الهند
7) متى = اتقتل بالسيف في أثيوبيا
8) يعقوب بن حلفى = اترجم بالحجارة ثم اتضرب بعصا
9) سمعان الغيور = اتنشر بالمنشار في فارس
10) يهوذا
تداوس = اتقتل بالسهام في فارس
11) متياس | اترجم ثم اتقطع راسه
ملحوظة: يوحنا هو الوحيد اللي مماتش شهيد. اتنفى في
بطمس وكتب الرؤيا.
v
ثلاثة حقائق
مهمة عن الاستشهاد:
1. ماتوا عشان اللي شافوه مش عشان اللي سمعوه:
مفيش واحد بيموت عشان "إشاعة". دول قالوا «20لأَنَّنَا
نَحْنُ لاَ يُمْكِنُنَا أَنْ لاَ نَتَكَلَّمَ بِمَا رَأَيْنَا وَسَمِعْنَا»(سِفْرُ أَعْمَالُ الرُّسُلِ4:
20).
2. ماتوا في أماكن متفرقة:
من الهند لروما. يعني مفيش مؤامرة.
3. ماتوا على مدى 40 سنة:
يعني محدش فيهم تراجع. لو كانت كذبة كان واحد فيهم اعترف عشان ينقذ نفسه.
2)
جوش بيرد على سؤال: "طب ما فيه ناس بتموت عشان معتقدها؟"
الفرق:
1. الشهداء التلاميذ: بيموتوا عشان
"إيمان". التلاميذ ماتوا عشان "شافوا".
2. الشهداء من غير التلاميذ:
ممكن يكونوا مخدوعين. التلاميذ لو كدابين يبقوا عارفين الحقيقة.
مثال جوش: لو أنا وأنت سرقنا بنك. وجينا الشرطة. هتموت
وتقول "مسروقناش"؟ لا هتعترف.
التلاميذ كانوا قدام اختيار:
"قولوا ماقامش" ويعيشوا. قالوا "قام" وماتوا.
3)
شهادة إضافية: بولس ويعقوب
دول مكانوش من الـ12 بس اتغيروا برضو.
1. بولس: كان بيضطهد الكنيسة.
شاف الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ في الطريق لدمشق
سِفْرُ أَعْمَالُ الرُّسُلِ 9. بقي أكبر مبشر واتقطع راسه.
2. يعقوب أخو الرب: كان مش مؤمن بالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ «5لأَنَّ إِخْوَتَهُ أَيْضاً لَمْ
يَكُونُوا يُؤْمِنُونَ بِهِ»(إِنْجِيلُ
يُوحَنَّا7: 5). بعد القيامة بقى قائد كنيسة
أورشليم واترجم.
سؤال جوش: إيه اللي يخلي عدو واخ يبقوا مؤمنين ويموتوا
عشانه؟ القيامة.
4)
التطبيق :
1. التغير:
من جبناء لأبطال = في حاجة حصلت.
2. الشهادة:
11 واحد شهدوا نفس الشهادة.
3. الاستشهاد:
دفعوا حياتهم تمنها ومتراجعوش.
جوش بيختم:
"الناس
ممكن تموت عشان كذبة فاكرينها حق. لكن محدش بيموت عشان كذبة هو نفسه ألفها.
التلاميذ
لم يموتوا من أجل عقيدة. ماتوا من أجل شخص رأوه حياً."
الاستنتاج: شهادتهم ودمهم هو أقوى دليل إن القبر كان
فاضي وإن "النجار" هو "الأعظم".
للتواصل:
0 التعليقات:
إرسال تعليق