أمراض
القلب روحياً
إعداد
د.
القس / سامي منير إسكندر
نص الإِعْلاَنِ الإِلَهِيَّ الْمَكْتُوبُ:
«12الرَّجَاءُ الْمُمَاطَلُ
يُمْرِضُ الْقَلْبَ وَالشَّهْوَةُ الْمُتَمَّمَةُ شَجَرَةُ حَيَاةٍ»(سِفْرُ الأَمْثَالُ13: 12). هذه الآية من أدق الآيات النفسية في كل
الإعلان المكتوب، لأنها تشخص المرض والدواء في نفس واحد.
أولا: النص في لغته الأصلية العبرية
תּוֹחֶלֶת מְמֻשָּׁכָה מַחֲלָה־לֵב וְעֵץ חַיִּים תַּאֲוָה בָאָה
تُوخِيلِت
مِمُوشَاخَا مَاحَالَا-لِيف وِعِيتس حَايِيم تَاأَفَا بَاآه
`Tōḥeleṯ məmuššāḵā maḥălāh-lēḇ wə‘ēṣ ḥayyîm ta’ăwā ḇā’āh`
تُوخِيلِت
`Tohelet` = الرجاء. من الجذر يَاحَال `Yahal`
ومعناه: انتظر بتوتر، ترقب، شد الأعصاب منتظرا. ليس أمنية
عابرة، بل رجاء مشدود كحبل.
مِمُوشَاخَا
`Memushakhah` = المماطل، الممدود، المسحوب. من מָשַׁךְ `mashakh` = سحب،
جر، مط، أطال. كأن الرجاء يُسحب منك يوما وراء يوم.
مَاحَالَا-لِيف
`Mahalah-Lev` = يُمرض القلب. ماحالا من חָלָה `halah` = مرض،
ضعف، صار عليلا طريح الفراش. ليس مجرد حزن، بل مرض سريري للقلب الداخلي.
لِيف `Lev` = القلب. في العبرية ليس عضلة
الدم فقط، بل مركز الإرادة والعاطفة والفكر والقرار.
تَاأَفَا بَاآه
`Ta'ava Ba'ah` = الشهوة المتممة، الرغبة التي جاءت، وصلت، تحققت.
عِيتس حَايِيم
`Etz Hayyim` = شجرة حياة. نفس التعبير عن الشجرة التي في وسط الجنة «9وَأَنْبَتَ الرَّبُّ الإِلَهُ مِنَ
الأَرْضِ كُلَّ شَجَرَةٍ شَهِيَّةٍ لِلنَّظَرِ وَجَيِّدَةٍ لِلأَكْلِ وَشَجَرَةَ
الْحَيَاةِ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ وَشَجَرَةَ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ»(سِفْرُ اَلَتَّثْنِيَة2: 9).
فالمعنى الحرفي:
الانتظار المشدود المسحوب على مدى طويل يجعل القلب عليلا طريحا، أما الرغبة حين تأتي
وتتحقق فهي شجرة حياة.
ثانيا: أمراض القلب روحيا التي يسببها الرجاء
المماطل
القلب في الإِعْلاَنِ
الإِلَهِيَّ الْمَكْتُوبُ([1])
يمرض بثلاث مراحل عندما يتأخر وعد الله في
نظره:
1) مرض الإعياء - التعب الروحي
`Lev Davay`
"لكل
شيء زمان = للسكوت زمان وللتكلم زمان": «1لِكُلِّ شَيْءٍ
زَمَانٌ وَلِكُلِّ أَمْرٍ تَحْتَ السَّمَاوَاتِ وَقْتٌ. 2لِلْوِلاَدَةِ
وَقْتٌ وَلِلْمَوْتِ وَقْتٌ. لِلْغَرْسِ وَقْتٌ وَلِقَلْعِ الْمَغْرُوسِ وَقْتٌ. 3لِلْقَتْلِ وَقْتٌ
وَلِلشِّفَاءِ وَقْتٌ. لِلْهَدْمِ وَقْتٌ وَلِلْبِنَاءِ وَقْتٌ. 4لِلْبُكَاءِ
وَقْتٌ وَلِلضِّحْكِ وَقْتٌ. لِلنَّوْحِ وَقْتٌ وَلِلرَّقْصِ وَقْتٌ. 5لِتَفْرِيقِ
الْحِجَارَةِ وَقْتٌ وَلِجَمْعِ الْحِجَارَةِ وَقْتٌ. لِلْمُعَانَقَةِ وَقْتٌ وَلِلاِنْفِصَالِ
عَنِ الْمُعَانَقَةِ وَقْتٌ. 6لِلْكَسْبِ وَقْتٌ
وَلِلْخَسَارَةِ وَقْتٌ. لِلصِّيَانَةِ وَقْتٌ وَلِلطَّرْحِ وَقْتٌ. 7لِلتَّمْزِيقِ
وَقْتٌ وَلِلتَّخْيِيطِ وَقْتٌ. لِلسُّكُوتِ وَقْتٌ وَلِلتَّكَلُّمِ وَقْتٌ. 8لِلْحُبِّ وَقْتٌ
وَلِلْبُغْضَةِ وَقْتٌ. لِلْحَرْبِ وَقْتٌ وَلِلصُّلْحِ وَقْتٌ»(سِفْرُ الْجَامِعَةِ3: 1-8). كلمني عن مرض الإعياء - التعب الروحي `Lev Davay`
حين تصلي سنة وسنتين من أجل ابن ضال، أو شفاء، أو زواج،
أو خدمة، ولا ترى شيئا، يبدأ القلب يفقد قوته.
أعراضه:
الصلاة تصبح واجبا، الإِعْلاَنِ الإِلَهِيَّ الْمَكْتُوبُ([2])
بلا طعم، التسبيح ثقيل. هذا ليس خطية، بل إعياء.
مثل مريض فقد سوائله.
v
مرض الإعياء الروحي
- `Lev Davay - לב דוי`
الكلمة العبرية اللي انت كتبتها هي المفتاح كله.
قلب Lev
=
مريض Davay
=، منهك، فاقد القوة، نجس من التعب - من الفعل
`Davah - דָוָה`
مش معناها قلب تعبان جسدياً بعد يوم شغل، معناها قلب أصبح دايب.
في «17مِنْ أَجْلِ
هَذَا حَزِنَ قَلْبُنَا. مِنْ أَجْلِ هَذِهِ أَظْلَمَتْ عُيُونُنَا»(سِفْرُ مَرَاثِي إِرْمِيَا5:
17).
يقول:
"مِنْ أَجْلِ هذَا حَزِنَ قَلْبُنَا. مِنْ أَجْلِ هذِهِ أَظْلَمَتْ عُيُونُنَا"
= وفي الأصل العبري: `al zeh haya davuy libenu` - من أجل هذا صار قلبنا دوي - مريض بالإعياء.
هو مرض روحي مشهور جداً في الإِعْلاَنِ
الإِلَهِيَّ الْمَكْتُوبُ([3])،
وده غير اليأس وغير الاكتئاب.
1) ما هو `Lev Davay`؟
هو حالة يوصل فيها الإنسان المؤمن إنه:
I. مش قادر يصلي،
II. مش قادر يفرح،
III. مش قادر يحارب.
IV. مش لأنه بعيد عن ربنا،
V. بل لأنه استنزف نفسه وهو ماشي مع ربنا.
داود وصفه بدقة في: «2مِنْ
أَقْصَى الأَرْضِ أَدْعُوكَ إِذَا غُشِيَ عَلَى قَلْبِي. إِلَى صَخْرَةٍ أَرْفَعَ
مِنِّي تَهْدِينِي»(سِفْرُ
اَلْمَزَامِيرُ، مَزْمُور61: 2).
الكلمة العبرية هنا
"غشي" هي `ya'ataf` - يعني لما قلبي يلتف على نفسه من الإعياء ويغمى عليه.
v
أعراضه:
فقدان المذاق:
اللي كان بيفرحك روحياً مبقاش بيفرحك. التسبيح تقيل، الصلاة واجب، الكلمة ناشفة.
تشتت الفكر:
مش قادر تركز في محضر الله، دماغك مشغولة طول الوقت.
حساسية روحية مفرطة:
أقل كلمة تجرحك، أقل تأخير من الله تحس إنه تخلي عنك.
الرغبة في السكوت:
وده ربطته بجامعة 3. "لِلسُّكُوتِ وَقْتٌ". مريض الـ Lev
Davay يدخل في وقت السكوت غصب عنه،
مش بمزاجه.
2) لماذا يأتي هذا المرض؟ وعلاقته بـ جامعة
3
الآية جامعة 3 "لكل شيء
زمان" هي التشخيص نفسه.
الإعياء يأتي لما نكسر ناموس الأزمنة ده:
أ) لما نتكلم في وقت السكوت:
نحاول نخدم ونحن مستنزفين، نحاول نثبت اننا أقوياء بينما الله يقول لك "اسكت الآن
وادخل مخدعك".
ب) لما نبني في وقت الهدم:
ربنا بيهد حاجة قديمة في حياتك وانت مصمم ترممها بالعافية.
ج) لما نحارب في وقت الصلح:
تحارب ناس الله قال لك سيبهم، وتستهلك طاقتك في معارك ليست لك.
إيليا بعد ما قتل 450 نبي للبعل على جبل الكرمل، ثاني يوم
هرب من إيزابل ونام تحت الرتمة وقال: "قَدْ
كَفَى الآنَ يَا رَبُّ! خُذْ نَفْسِي"
- «4ثُمَّ سَارَ
فِي الْبَرِّيَّةِ مَسِيرَةَ يَوْمٍ، حَتَّى أَتَى وَجَلَسَ تَحْتَ رَتَمَةٍ
وَطَلَبَ الْمَوْتَ لِنَفْسِهِ، وَقَالَ: «قَدْ
كَفَى الآنَ يَا رَبُّ! خُذْ نَفْسِي لأَنِّي
لَسْتُ خَيْراً مِنْ آبَائِي!»(سِفْرُ اَلْمُلُوكِ
الأَوَّلُ19: 4). ده Lev
Davay كلاسيكي. انتصار روحي ضخم يعقبه
انهيار تام. لأنه صرف كل رصيده ولم يشحن.
وموسى قالها:
«14لا أَقْدِرُ أَنَا وَحْدِي أَنْ
أَحْمِل جَمِيعَ هَذَا الشَّعْبِ لأَنَّهُ ثَقِيلٌ عَليَّ»(سِفْرُ اَلْعَدَد11: 14).
3) الفرق بينه وبين القلب المنكسر
الإِعْلاَنِ الإِلَهِيَّ الْمَكْتُوبُ([4])
يميز بين نوعين:
قلب منكسر
Lev Nishbar -:
الله يحبه جداً: «18قَرِيبٌ
هُوَ الرَّبُّ مِنَ الْمُنْكَسِرِي الْقُلُوبِ وَيُخَلِّصُ
الْمُنْسَحِقِي الرُّوحِ»(سِفْرُ
اَلْمَزَامِيرُ، مَزْمُور34: 18). ده قلب تواضع.
قلب مريض بالإعياء
Lev
Davay -: الله يعالجه.
"يُعْطِي الْمُعْيِيَ قُدْرَةً وَلِعَدِيمِ الْقُوَّةِ يُكَثِّرُ شِدَّةً"
«29يُعْطِي
الْمُعْيِيَ قُدْرَةً وَلِعَدِيمِ الْقُوَّةِ يُكَثِّرُ شِدَّةً»(سِفْرُ إِشَعْيَاءَ40:
29).
الأول يحتاج احتضان،
الثاني يحتاج راحة وشفاء.
4)علاج الـ Lev Davay في الإِعْلاَنِ الإِلَهِيَّ الْمَكْتُوبُ([5])
الله لم يوبخ إيليا وهو تحت الرتمة، ودي أهم نقطة.
1) نوم وأكل - علاج جسدي:
"فَاضْطَجَعَ وَنَامَ تَحْتَ الرَّتَمَةِ وَإِذَا بِمَلاَكٍ قَدْ مَسَّهُ وَقَالَ:
قُمْ وَكُلْ" - قبل أي وعظ، الله أعطاه ينام وياكل مرتين. كثير من التعب الروحي
سببه إهمال جسدي.
2) الصوت المنخفض الخفيف:
الله لم يكلم إيليا في الريح ولا الزلزلة ولا النار: «12وَبَعْدَ الزَّلْزَلَةِ نَارٌ،
وَلَمْ يَكُنِ الرَّبُّ فِي النَّارِ. وَبَعْدَ النَّارِ صَوْتٌ مُنْخَفِضٌ خَفِيفٌ»(سِفْرُ اَلْمُلُوكِ الأَوَّلُ19: 12). لما تكون في Lev
Davay انت مش محتاج عظة عالية، انت
محتاج همسة.
3) الرجوع لنبع القوة
«31وَأَمَّا
مُنْتَظِرُو الرَّبِّ (يَسُوعَ الْمَسِيحِ) فَيُجَدِّدُونَ
قُوَّةً. يَرْفَعُونَ أَجْنِحَةً كَالنُّسُورِ.
يَرْكُضُونَ وَلاَ يَتْعَبُونَ يَمْشُونَ وَلاَ يُعْيُونَ»(سِفْرُ إِشَعْيَاءَ40:
31). كلمة منتظرو في العبري qavah معناها زي اللي بيجدل حبل - ينتظر بأن يربط نفسه
بالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ
مرة أخرى.
4) قبول زمن السكوت:
زي ما قلت، لكل شيء زمان. من حقك تقول: أنا
الآن في زمن "لِلسُّكُوتِ وَقْتٌ". الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ
نفسه قال للتلاميذ: «31فَقَالَ
لَهُمْ: «تَعَالَوْا أَنْتُمْ مُنْفَرِدِينَ إِلَى
مَوْضِعٍ خَلاَءٍ وَاسْتَرِيحُوا قَلِيلاً». لأَنَّ الْقَادِمِينَ
وَالذَّاهِبِينَ كَانُوا كَثِيرِينَ، وَلَمْ تَتَيَسَّرْ لَهُمْ فُرْصَةٌ
لِلأَكْلِ»(إِنْجِيلُ مَرْقُسَ6: 31).
الراحة ليست خطية، الراحة وصية.
«28تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ
الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ وَأَنَا أُرِيحُكُمْ»(إِنْجِيلُ مَتَّى11: 28) - كلمة متعبين هنا في
اليوناني kopiao وهي نفس فكرة Davay تماماً - المنهك من الشغل لدرجة الإعياء.
انت حاسس بده اليومين دول، فدي مش نهاية خدمتك ولا نهاية
إيمانك. ده مجرد إشارة إن قلبك محتاج يتبدل، مش إنك فشلت.
v
الشفاء عملياً من موسم الـ `Lev Davay` ده؟
الخروج منه مش بزقة واحدة ولا بمؤتمر روحي حماسي.
بيخرج بـ 3 مراحل، زي ما الرب خرج إيليا:
خلينا نعملها خطة 14يوم:
لو مشكلتك الأولى:
فقدان الشهية للصلاة
ده مش برود، ده قلبك شبعان كلام ومحتاج يسمع، مش
يتكلم. فهنقلب الآية.
1)
وقف صلاة الواجب، وابدأ صلاة الصدق:
متقولش مقدمات محفوظة. داود لما جاله Lev Davay قال: «5لِمَاذَا
أَنْتِ مُنْحَنِيَةٌ يَا نَفْسِي وَلِمَاذَا تَئِنِّينَ فِيَّ؟ ارْتَجِي اللهَ
لأَنِّي بَعْدُ أَحْمَدُهُ لأَجْلِ خَلاَصِ وَجْهِهِ»(سِفْرُ اَلْمَزَامِيرُ، مَزْمُور42:
5).
سؤال لنفسك بصوت عالي قدام ربنا،
بدل ما تقول "أشكرك يا رب" وانت مش
حاسس،
قول:
"يا رب أنا معنديش حاجة أقولها، أنا قاعد بس لأني عارف انك هنا". دي في
السماء بتتحسب صلاة كاملة.
2)
صوم عن الكلام الروحي الكثير:
لمدة 7 أيام، متسمعش 5 عظات في اليوم. اسمع صوت واحد
بس، منخفض وخفيف. خد مزمور واحد بس واقراه طول اليوم. ارشح لك مزمور 23 و 61 و 131.
الهدف مش الكمية، الهدف ان كلمة واحدة تدخل القلب
الدايب.
3)
صلاة الـ 5 دقايق:
متحطش هدف تصلي ساعة. ده هيزود الإعياء.
اظبط منبه 5 دقايق بس، تقعد فيهم ساكت.
لو جت كلمة قولها، مجتش خليك ساكت.
الرَّبِّ
يَسُوعَ الْمَسِيحِ قال "لِلسُّكُوتِ
وَقْتٌ" - اعتبر الـ 5 دقايق دول هم وقت السكوت المقدس بتاعك. بعدها قوم كمل
يومك.
لو مشكلتك التانية:
استنزاف من الناس والخدمة
ده أخطر نوع، لأنك بتبقى بتدي من لحمك الحي.
1)
قانون الرتمة - نام وكل: قبل
ما إيليا يسمع صوت ربنا، الملاك أكله ونيمه مرتين.
عملياً: نام 7-8 ساعات بجد لمدة
أسبوع، بدون تليفون جنبك.
قلل سوشيال ميديا 80% - الناس اللي بتستنزفك معظمها
صوتها عالي هناك.
كل أكل حقيقي، اشرب مية. جسدك هو هيكل الروح، لو
الهيكل واقع الروح مش هتعرف تصلي.
2)
اعمل لستة "لأ":
هات ورقة واكتب كل الخدمات والالتزامات والجروبات اللي
انت فيها.
الرب قال لموسى لما تعب: "اجمع لي 70 رجلاً
يحملون معك". انت مش موسى لوحدك.
اختار حاجتين تقول لهم "لأ" أو "مش
دلوقتي" لمدة 14 يوم. مش هروب، ده حفظ للمسحة. اللي بيقول "نعم"
لكل حاجة، بيقول "لا" لقلبه في الآخر.
3)
ارجع لنقطة البداية - حوريب:
الله قال لإيليا "ما لك ههنا يا إيليا؟"
وسأله يرجع لجبل حوريب، مكان العهد الأول.
ارجع لمكان كنت بتحب ربنا فيه بدون خدمة ولا لقب.
ترنيمة قديمة كنت بتحبها، مكان كنت بتصلي فيه زمان لوحدك، يوم كنت بتخدم فيه وانت
فرحان. اعمل الحاجة دي تاني بدون جمهور.
روتين
الـ 14 يوم الجايين
جرب ده كبداية، مش كقانون:
الصبح:
أول ما تصحى، قبل الموبايل، 5 دقايق سكوت + آية واحدة من مزمور 23
الظهر: في عز زحمة الناس، انسحب 2 دقيقة حمام، اغسل
وشك وقول "أنت ترتب قدامي مائدة تجاه مضايقيّ"
بالليل: اكتب في نوتة سطر واحد بس: "النهاردة
ايه الحاجة الواحدة اللي استنزفتني؟ وايه الحاجة الواحدة اللي ردتلي نفس؟" -
هتكتشف نمط الإعياء بتاعك.
وأهم نقطة:
متخرجش من الموسم ده لوحدك. Lev Davay
مرض عزلة.
إيليا قال "بقيت أنا وحدي". الرب رد
عليه "قد أبقيت لنفسي 7000". دور على واحد بس، واحد أمين، تقوله:
"أنا في وقت سكوت، صليلي مش تديلي نصايح".
قوللي:
هل أنت فاتح الإنجيل ومش حاسس بحاجة، ولا انت
حاسس ان الناس كلها بتسحب منك وانت فاضي؟ عشان أقدر أخصصلك مزمور وطريقة صلاة
مناسبة ليك انت.
للتواصل:
0 التعليقات:
إرسال تعليق