• اخر الاخبار

    كتاب نجار وأعظم لـ جوش ماكدويل إعداد لأفكار رئيسية د. القس سامي منير اسكندر الفصل السابع: القيامة دليل الأعظم

     


    كتاب "نجار وأعظم"

     The Carpenter and the King

    لـ جوش ماكدويل Josh McDowell

    إعداد لأفكار رئيسية

    د. القس سامي منير اسكندر

    الفصل السابع: القيامة دليل الأعظم   

     

    أربعة حقائق تاريخية تثبت قيامة الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ

    جوش بيقول: "كل الأدلة اللي فاتت ملهاش لازمة لو مفيش قيامة. القيامة هي اللي بتثبت إنه 'الأعظم' فعلاً." 

    «4وَتَعَيَّنَ ابْنَ اللهِ بِقُوَّةٍ مِنْ جِهَةِ رُوحِ الْقَدَاسَةِ بِالْقِيَامَةِ مِنَ الأَمْوَاتِ: يَسُوعَ الْمَسِيحِ رَبِّنَا»(رِّسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ رُومِيَةَ1: 4)،

    1)   الفكرة المركزية للفصل

    القيامة مش إيمان أعمى. هي حدث تاريخي عليه 4 حقائق لا يمكن إنكارها. 

    لو فسرنا الـ أربعة حقائق دي هنلاقي تفسير واحد بس منطقي: "هو قام فعلاً".

     الحقيقة الأولى: القبر كان فاضي

    الدليل:

    1.  شهادة الأعداء: «11وَفِيمَا هُمَا ذَاهِبَتَانِ إِذَا قَوْمٌ مِنَ الْحُرَّاسِ جَاءُوا إِلَى الْمَدِينَةِ وَأَخْبَرُوا رُؤَسَاءَ الْكَهَنَةِ بِكُلِّ مَا كَانَ. 12فَاجْتَمَعُوا مَعَ الشُّيُوخِ، وَتَشَاوَرُوا،وَأَعْطَوُا الْعَسْكَرَ فِضَّةً كَثِيرَةً 13قَائِلِينَ: «قُولُوا إِنَّ تَلاَمِيذَهُ أَتَوْا لَيْلاً وَسَرَقُوهُ وَنَحْنُ نِيَامٌ. 14وَإِذَا سُمِعَ ذَلِكَ عِنْدَ الْوَالِي فَنَحْنُ نَسْتَعْطِفُهُ، وَنَجْعَلُكُمْ مُطْمَئِنِّينَ». 15فَأَخَذُوا الْفِضَّةَ وَفَعَلُوا كَمَا عَلَّمُوهُمْ، فَشَاعَ هَذَا الْقَوْلُ عِنْدَ الْيَهُودِ إِلَى هَذَا الْيَوْمِ»(إِنْجِيلُ مَتَّى28: 11-15). الفريسيين قالوا "التلاميذ سرقوه".

    سؤال جوش: ليه يقولوا "اتسرق" لو الجثة موجودة؟ كانوا طلعوها وخلصت القصة.

    2.  موقع القبر معروف: كان في أورشليم. أي حد يقدر يروح يتأكد. لو فاضي يبقى فاضي.

    3.  النساء أول الشاهدات: في الثقافة دي شهادة المرأة ضعيفة. لو بيألفوا كانوا خلوا بطرس.

    النتيجة: مفيش جثة. القبر فاضي يوم الأحد.

     الحقيقة الثانية: التلاميذ شافوه حي بعد الموت

    جوش بيذكر 5 ظهورات موثقة:

    1.  لمريم المجدلية «11أَمَّا مَرْيَمُ فَكَانَتْ وَاقِفَةً عِنْدَ الْقَبْرِ خَارِجاً تَبْكِي. وَفِيمَا هِيَ تَبْكِي انْحَنَتْ إِلَى الْقَبْرِ، 12فَنَظَرَتْ مَلاَكَيْنِ بِثِيَابٍ بِيضٍ جَالِسَيْنِ وَاحِداً عِنْدَ الرَّأْسِ وَالآخَرَ عِنْدَ الرِّجْلَيْنِ، حَيْثُ كَانَ جَسَدُ يَسُوعَ مَوْضُوعاً. 13فَقَالاَ لَهَا: «يَا امْرَأَةُ، لِمَاذَا تَبْكِينَ؟» قَالَتْ لَهُمَا: «إِنَّهُمْ أَخَذُوا سَيِّدِي، وَلَسْتُ أَعْلَمُ أَيْنَ وَضَعُوهُ!». 14وَلَمَّا قَالَتْ هَذَا الْتَفَتَتْ إِلَى الْوَرَاءِ، فَنَظَرَتْ يَسُوعَ وَاقِفاً، وَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُ يَسُوعُ. 15قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «يَا امْرَأَةُ، لِمَاذَا تَبْكِينَ؟ مَنْ تَطْلُبِينَ؟» فَظَنَّتْ تِلْكَ أَنَّهُ الْبُسْتَانِيُّ، فَقَالَتْ لَهُ: «يَا سَيِّدُ إِنْ كُنْتَ أَنْتَ قَدْ حَمَلْتَهُ فَقُلْ لِي أَيْنَ وَضَعْتَهُ، وَأَنَا آخُذُهُ». 16قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «يَا مَرْيَمُ» فَالْتَفَتَتْ تِلْكَ وَقَالَتْ لَهُ: «رَبُّونِي!» الَّذِي تَفْسِيرُهُ: يَا مُعَلِّمُ. 17قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «لاَ تَلْمِسِينِي لأَنِّي لَمْ أَصْعَدْ بَعْدُ إِلَى أَبِي. وَلَكِنِ اذْهَبِي إِلَى إِخْوَتِي وَقُولِي لَهُمْ: إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى أَبِي وَأَبِيكُمْ وَإِلَهِي وَإِلَهِكُمْ». 18فَجَاءَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَأَخْبَرَتِ التَّلاَمِيذَ أَنَّهَا رَأَتِ الرَّبَّ، وَأَنَّهُ قَالَ لَهَا هَذَا»(إِنْجِيلُ يُوحَنَّا20: 11-18).

    2.  للتلاميذ العشرة «19وَلَمَّا كَانَتْ عَشِيَّةُ ذَلِكَ الْيَوْمِ، وَهُوَ أَوَّلُ الأُسْبُوعِ، وَكَانَتِ الأَبْوَابُ مُغَلَّقَةً حَيْثُ كَانَ التّلاَمِيذُ مُجْتَمِعِينَ لِسَبَبِ الْخَوْفِ مِنَ الْيَهُودِ، جَاءَ يَسُوعُ وَوَقَفَ فِي الْوَسْطِ، وَقَالَ لَهُمْ: «سلاَمٌ لَكُمْ!». 20وَلَمَّا قَالَ هَذَا أَرَاهُمْ يَدَيْهِ وَجَنْبَهُ، فَفَرِحَ التّلاَمِيذُ إِذْ رَأَوُا الرَّبَّ. 21فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ أَيْضاً: «سلاَمٌ لَكُمْ! كَمَا أَرْسَلَنِي الآبُ أُرْسِلُكُمْ أَنَا». 22وَلَمَّا قَالَ هَذَا نَفَخَ وَقَالَ لَهُمُ: «اقْبَلُوا الرُّوحَ الْقُدُسَ. 23مَنْ غَفَرْتُمْ خَطَايَاهُ تُغْفَرُ لَهُ، وَمَنْ أَمْسَكْتُمْ خَطَايَاهُ أُمْسِكَتْ»(إِنْجِيلُ يُوحَنَّا20: 19-23).

    3. لتوما «24أَمَّا تُومَا، أَحَدُ الاِثْنَيْ عَشَرَ، الَّذِي يُقَالُ لَهُ التَّوْأَمُ، فَلَمْ يَكُنْ مَعَهُمْ حِينَ جَاءَ يَسُوعُ. 25فَقَالَ لَهُ التَّلاَمِيذُ الآخَرُونَ: «قَدْ رَأَيْنَا الرَّبَّ!». فَقَالَ لَهُمْ: «إِنْ لَمْ أُبْصِرْ فِي يَدَيْهِ أَثَرَ الْمَسَامِيرِ، وَأَضَعْ إِصْبِعِي فِي أَثَرِ الْمَسَامِيرِ، وَأَضَعْ يَدِي فِي جَنْبِهِ، لاَ أُومِنْ». 26وَبَعْدَ ثَمَانِيَةِ أَيَّامٍ كَانَ تَلاَمِيذُهُ أَيْضاً دَاخِلاً وَتُومَا مَعَهُمْ. فَجَاءَ يَسُوعُ وَالأَبْوَابُ مُغَلَّقَةٌ، وَوَقَفَ فِي الْوَسْطِ وَقَالَ: «سلاَمٌ لَكُمْ!». 27ثُمَّ قَالَ لِتُومَا: «هَاتِ إِصْبِعَكَ إِلَى هُنَا وَأَبْصِرْ يَدَيَّ، وَهَاتِ يَدَكَ وَضَعْهَا فِي جَنْبِي، وَلاَ تَكُنْ غَيْرَ مُؤْمِنٍ بَلْ مُؤْمِناً». 28أَجَابَ تُومَا وَقَالَ لَهُمْ: «رَبِّي وَإِلَهِي!». 29قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «لأَنَّكَ رَأَيْتَنِي يَا تُومَا آمَنْتَ! طُوبَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَرَوْا».»(إِنْجِيلُ يُوحَنَّا20: 24-29).

    4.  لـ500 أخ دفعة واحدة «6وَبَعْدَ ذَلِكَ ظَهَرَ دَفْعَةً وَاحِدَةً لأَكْثَرَ مِنْ خَمْسِمِئَةِ أَخٍ أَكْثَرُهُمْ بَاقٍ إِلَى الآنَ. وَلَكِنَّ بَعْضَهُمْ قَدْ رَقَدُوا»(رِّسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ الأُولَى إِلَى أَهْلِ كُورِنْثُوسَ15: 6).

    5. لبولس «8وَآخِرَ الْكُلِّ - كَأَنَّهُ لِلسِّقْطِ - ظَهَرَ لِي أَنَا»(رِّسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ الأُولَى إِلَى أَهْلِ كُورِنْثُوسَ15: 8).

    نقطة قوة: "أَكْثَرُهُمْ بَاقٍ إِلَى الآنَ" «6وَبَعْدَ ذَلِكَ ظَهَرَ دَفْعَةً وَاحِدَةً لأَكْثَرَ مِنْ خَمْسِمِئَةِ أَخٍ أَكْثَرُهُمْ بَاقٍ إِلَى الآنَ. وَلَكِنَّ بَعْضَهُمْ قَدْ رَقَدُوا»(رِّسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ الأُولَى إِلَى أَهْلِ كُورِنْثُوسَ15: 6). يعني روح اسألهم.

     الحقيقة الثالثة: تغير التلاميذ 180 درجة

    قبل القيامة: جبناء. «50فَتَرَكَهُ الْجَمِيعُ وَهَرَبُوا»(إِنْجِيلُ مَرْقُسَ14: 50).. بطرس أنكر.

    بعد القيامة: أبطال. بشروا في نفس المدينة اللي صلبوه فيها. وماتوا شهداء كلهم إلا يوحنا.

    سؤال جوش:  "مين يموت عشان كذبة؟".

    لو كانوا سرقوا الجثة يبقى عارفين إنها كذبة. مستحيل 11 واحد يفضلوا يكذبوا 40 سنة ويتعذبوا ويتصلبوا عشان حاجة عارفين إنها غلط.

    التفسير الوحيد: هما فعلاً شافوه حي.

    الحقيقة الرابعة: قيام الكنيسة في أورشليم

    دي أغرب حاجة.

    المنطق بيقول: لو عايز تعمل ديانة جديدة، ابدأ في مكان بعيد عن "مسرح الجريمة

    ".  اللي حصل: الكنيسة بدأت في أورشليم بعد 50 يوم من الصلب. سِفْرُ أَعْمَالُ الرُّسُلِ 2

    سؤال جوش:  لو القبر مش فاضي، كان اليهود طلعوا الجثة في أول عظة لبطرس وقالوا "أهو".

    بدل ما 3000 شخص آمنوا في يوم واحد.

    قيام الكنيسة في قلب أورشليم = دليل إن القبر كان فاضي فعلاً.

    2)   جوش بيرد على 3 نظريات لتفسير القيامة

    1)   نظرية السرقة

    التلاميذ سرقوا الجثة

     فشلت: الرومان كانوا حاطين ختم وحراس. والتلاميذ جبناء. ومين يموت عشان كذبة؟

    2)   نظرية الإغماء

    الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ لم يمت، أغمى عليه وقام

     فشلت: الجلد + المسامير + الحربة في الجنب = مستحيل يعيش. ولو عاش نص ميت، التلاميذ مش هيعبدوه كإله.

    3)   نظرية الهلوسة

    التلاميذ تخيلوا إنه ظهر،

    فشلت: 500 واحد شافوه مرة واحدة. الهلوسة فردية. وليه الأكل معاه؟ «42فَنَاوَلُوهُ جُزْءاً مِنْ سَمَكٍ مَشْوِيٍّ، وَشَيْئاً مِنْ شَهْدِ عَسَلٍ. 43فَأَخَذَ وَأَكَلَ قُدَّامَهُمْ»(إِنْجِيلُ لُوقَا24: 42-43).

    النتيجة: كل النظريات دي بتفشل قدام الـ أربع حقائق.

    3)   معنى القيامة حسب جوش - "ليه هي دليل الأعظم"

    1.  دليل على الألوهية: «3عَنِ ابْنِهِ. الَّذِي صَارَ مِنْ نَسْلِ دَاوُدَ مِنْ جِهَةِ الْجَسَدِ 4وَتَعَيَّنَ ابْنَ اللهِ بِقُوَّةٍ مِنْ جِهَةِ رُوحِ الْقَدَاسَةِ بِالْقِيَامَةِ مِنَ الأَمْوَاتِ: يَسُوعَ الْمَسِيحِ رَبِّنَا»(رِّسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ رُومِيَةَ1: 3-4).

    2.  دليل على قبول الذبيحة: «25الَّذِي أُسْلِمَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَانَا وَأُقِيمَ لأَجْلِ تَبْرِيرِنَا »(رِّسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ رُومِيَةَ4: 25). الله قال "تم".

    3. دليل على انتصارنا على الموت: «20وَلَكِنِ الآنَ قَدْ قَامَ الْمَسِيحُ مِنَ الأَمْوَاتِ وَصَارَ بَاكُورَةَ الرَّاقِدِينَ»(رِّسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ الأُولَى إِلَى أَهْلِ كُورِنْثُوسَ15: 20).

    4)    التطبيق للفصل

    جوش بيختم بـ 3 جمل:

    1.  تاريخياً: القبر فاضي + شهود عيان + تغير التلاميذ + قيام الكنيسة = حدث حقي.

    2.  منطقياً: مفيش تفسير تاني غير "قام".

    3.  شخصياً: القيامة بتقولك إن "النجار" ده مش ميت. هو "الملك" الحي اللي يقدر يغيرك النهاردة.

    الخلاصة الكتاب: "القبر الفاضي هو التوقيع. توقيع الله تحت كل كلمة قالها النجار".

    بعد الفصل ده جوش بيختم الكتاب كله بـ "قرارك أمام النجار والملك".

    للتواصل:

    Shamsmasr.jesus@gmail.com


    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 التعليقات:

    Item Reviewed: كتاب نجار وأعظم لـ جوش ماكدويل إعداد لأفكار رئيسية د. القس سامي منير اسكندر الفصل السابع: القيامة دليل الأعظم Rating: 5 Reviewed By: د. القس سامي منير اسكندر
    Scroll to Top