• اخر الاخبار

    كتاب نجار وأعظم لـ جوش ماكدويل إعداد لأفكار رئيسية د. القس سامي منير اسكندر الفصل الخامس: الرب أم كذاب أم مجنون؟

     


    كتاب "نجار وأعظم"

     The Carpenter and the King

    لـ جوش ماكدويل Josh McDowell

    إعداد لأفكار رئيسية

    د. القس سامي منير اسكندر

    الفصل الخامس: الرب أم كذاب أم مجنون؟   

     

    v  الرب أم كذاب أم مجنون؟ 

        الحجة الشهيرة الثلاثية Trilemma بتاعة C.S Lewis

    Ø    الحجة الثلاثية Trilemma 

    "الرب أم كذاب أم مجنون؟" - C.S Lewis & جوش ماكدويل 

    1)   الفكرة المركزية في سطر واحد

    بما إن الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ قال "أنا الله"، فمفيش حل وسط.

    هو يا إما صادق 100%، يا كذاب 100%، يا مجنون 100%.

    ماينفعش تقول "ده معلم عظيم وأخلاقه حلوة" لأن المعلم العظيم عمره ما هيكدب ويقول على نفسه إله.

    Ø    الخطوات المنطقية للحجة

     الخطوة 1: الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ادعى الألوهية بوضوح

    جوش بيرجع للفصل اللي فات ويثبتها:

    1) «أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ»(إِنْجِيلُ يُوحَنَّا10: 30).

    2) «قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ»(إِنْجِيلُ يُوحَنَّا8: 58

    3)  غفر الخطايا: «مَغْفُورَةٌ لَكَ خَطَايَاكَ»(إِنْجِيلُ مَرْقُسَ2: 5).

    4)  قبل السجود: «28أَجَابَ تُومَا وَقَالَ لَهُمْ: «رَبِّي وَإِلَهِي!»(إِنْجِيلُ يُوحَنَّا20: 28).

    اليهود فهموا قصده كويس: «33أَجَابَهُ الْيَهُودُ قَائِليِنَ: «لَسْنَا نَرْجُمُكَ لأَجْلِ عَمَلٍ حَسَنٍ، بَلْ لأَجْلِ تَجْدِيفٍ، فَإِنَّكَ وَأَنْتَ إِنْسَانٌ تَجْعَلُ نَفْسَكَ إِلَهاً»(إِنْجِيلُ يُوحَنَّا10: 33).

     الخطوة 2: نحط الـ 3 احتمالات بس

     

    الاحتمال

    التعريف

    التحليل

    1)   كذاب Liar =

    هو عارف إنه مش الله، وبيكدب عمداً

    شخص شرير بيخدع الناس

    2) مجنون Lunatic =

    هو فاكر نفسه الله بجد، بس هو مش كده

    شخص مختل عقلياً

    3) الرب Lord =

    هو صادق. هو الله فعلاً

    هو اللي بيقول عليه

     

    مهم: مفيش احتمال رابع. "معلم عظيم" اتشال من القايمة.

     الخطوة 3: نختبر الاحتمال 1 و2 ونشوف ينفعوا ولا لأ

     أولاً: هل ينفع يكون "كذاب"؟

    صفات الكذاب:

    1.  شخص شرير: بيستغل الناس للفلوس والمجد.

    2.  غير منطقي: يموت عشان كذبة وهو يقدر ينكر ويعيش.

    هل ده ينطبق على الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ؟

    1.  أخلاقه: علم "أحبوا أعداءكم". "من ضربك على خدك". "طوبى لأنقياء القلب".

    السؤال: عمرك شفت كذاب شرير يقول كلام أنقى من كده؟

    2.  دافعه: لم يطلب فلوس. "الثعالب لها أوكار". مات على الصليب. 

    السؤال: مين الأحمق اللي يموت عشان كذبة وهو يقدر يقول "بمزح" ويعيش؟

    3.  تأثيره: الكذاب بيجيب خراب. الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ جاب مستشفيات ومدارس وملايين اتغيروا.

    النتيجة: مستحيل يكون كذاب. شخصيته وتعاليمه وموته ينفوا ده.

     ثانياً: هل ينفع يكون "مجنون"؟

    v   صفات المجنون:

    1.  كلامه غير متماسك: ملخبط، متناقض.

    2.  سلوكه مدمر: بيأذي نفسه والناس.

    هل ده ينطبق على الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ؟

    1) حكمته: أمثاله لسه بتدرس في جامعات هارفارد وأكسفورد. "مثل الزارع، الابن الضال" = قمة البلاغة.

    2) اتزانه النفسي: واجه الفريسيين، هيرودس، بيلاطس بهدوء وشجاعة. مفيش نوبة غضب واحدة.

    3) المنطق: "الرب أم كذاب أم مجنون" نفسها حجة منطقية من الدرجة الأولى.

    المجنون مش بيعرف يبني حجة كده.

    سؤال: "هل تقدر تتخيل مجنون يقول: أحبوا أعداءكم، وباركوا لاعنيكم...ويكون عاقل للدرجة دي؟"

    النتيجة: مستحيل يكون مجنون. عقله كان أكتر عقل متزن في التاريخ.

     الخطوة 4: إذن يبقى الاحتمال 3

    طالما 1و2 مستحيلين منطقياً وأخلاقياً وتاريخياً... 

    يبقى 3 هو الصح: "الرب"، هو صادق. هو الله فعلاً.

     3) ثلاثة اعتراضات شائعة ورد جوش عليها

    1) "ممكن يكون أسطورة. التلاميذ ألفوا الكلام ده".

     الرد: لو ألفوه، ليه حطوا نفسهم بصورة وحشة؟ بطرس أنكر، التلاميذ هربوا. وليه يموتوا عشان أسطورة؟

    2)   "ممكن يكون اتفهم غلط" .

    الرد: اليهود فهموه صح 100% عشان كده حاولوا يرجموه. "لأَنَّكَ... تَجْعَلُ نَفْسَكَ إِلهًا"

    3)   "ممكن يكون نبي بس".

    الرد: ولا نبي قال "أنا والله واحد". الأنبياء قالوا "هكذا قال الرب". الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ قال "أنا أقول لكم".

     4. التطبيق: C.S Lewis  قالها بشكل صريح: "أنت تقدر تقفله كأحمق. تقدر تبصق في وجهه وتقتله كشيطان. أو تقدر تسجد عند قدميه وتدعوه رباً وإلهاً. 

     لكن خلينا ما نيجيش بكلام الحماقة المتعالي بتاع: ده كان معلم إنساني عظيم. هو لم يترك لنا هذا الخيار."

    جوش بيختم الفصل بسؤال:

     "بعد ما شلنا خيار 'معلم عظيم'... هتختار إيه؟ كذاب؟ مجنون؟ أم الرب؟"

    الحجة دي بتجبرك تاخد قرار. مفيش حياد.


    للتواصل:

    Shamsmasr.jesus@gmail.com

    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 التعليقات:

    Item Reviewed: كتاب نجار وأعظم لـ جوش ماكدويل إعداد لأفكار رئيسية د. القس سامي منير اسكندر الفصل الخامس: الرب أم كذاب أم مجنون؟ Rating: 5 Reviewed By: د. القس سامي منير اسكندر
    Scroll to Top