شهادة الإِعْلاَنِ الإِلَهِيَّ الْمَكْتُوبُ لإله العهد
إعداد
د. القس سامي منير اسكندر
ملاحق ثالثاً: غير الموجودة وكيف نستخدمها في الصلاة؟
"يدعو
الأشياء غير الموجودة كأنها موجودة" وإزاي
نستخدم ده في الصلاة بإيمان؟
"«17كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: «إِنِّي قَدْ
جَعَلْتُكَ أَباً لأُمَمٍ كَثِيرَةٍ». أَمَامَ اللهِ الَّذِي آمَنَ بِهِ الَّذِي
يُحْيِي الْمَوْتَى وَيَدْعُو الأَشْيَاءَ
غَيْرَ الْمَوْجُودَةِ كَأَنَّهَا مَوْجُودَةٌ»(رِّسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ رُومِيَةَ4:
17).
دي اسمها "لغة الخلق".
دي لغة الله نفسه في سِفْرُ التَّكْوِينِ 1. ودي
نفس اللغة اللي عايزك تصلي بيها.
1)
يعني إيه "يدعو غير الموجود كأنه موجود"؟
الكلمة اليوناني
kaleō = يدعو،
ينادي، يسمي.
الله مش بينتظر الحاجة تحصل وبعدين يعلق عليها. هو
بينطقها فتوجد.
3 أمثلة
من الإِعْلاَنِ الإِلَهِيَّ الْمَكْتُوبُ:
1) في الخلق : «3وَقَالَ اللهُ: «لِيَكُنْ نُورٌ» فَكَانَ
نُورٌ»(سِفْرُ التَّكْوِينِ1:
3).
مفيش
نور، فقال "يوجد نور". فكان. هو
سماه قبل ما يخلقه.
2) مع
إبراهيم :
«17كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: «إِنِّي
قَدْ جَعَلْتُكَ أَباً لأُمَمٍ كَثِيرَةٍ». أَمَامَ
اللهِ الَّذِي آمَنَ بِهِ الَّذِي يُحْيِي الْمَوْتَى وَيَدْعُو الأَشْيَاءَ
غَيْرَ الْمَوْجُودَةِ كَأَنَّهَا مَوْجُودَةٌ»(رِّسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ رُومِيَةَ4:
17).
وقتها
كان اسمه "أبرام" = أب رفيع. الله
سماه "إبراهيم" = أب لجمهور. وهو
لسه معندوش ولا ابن.
الله
بيناديك باسم مستقبلك، مش اسم واقعك.
3) مع الرَّبِّ
يَسُوعَ الْمَسِيحِ :
«23هُوَذَا
الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْناً، وَيَدْعُونَ اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ»
الَّذِي تَفْسِيرُهُ: اَللَّهُ مَعَنَا»(إِنْجِيلُ مَتَّى1: 23). اتنبأ
بيه قبل 700 سنة. دعاه قبل ما يوجد.
الخلاصة:
الله يرى النهاية من البداية «10مُخْبِرٌ مُنْذُ الْبَدْءِ
بِالأَخِيرِ وَمُنْذُ الْقَدِيمِ بِمَا لَمْ يُفْعَلْ قَائِلاً: رَأْيِي يَقُومُ
وَأَفْعَلُ كُلَّ مَسَرَّتِي»(سِفْرُ إِشَعْيَاءَ46: 10). فيتكلم عنها كأنها
حصلت.
2)
الفرق بين "التفاؤل" و "إيمان يدعو غير الموجود"
التفاؤل الإيجابي: إيمان «17كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: «إِنِّي قَدْ
جَعَلْتُكَ أَباً لأُمَمٍ كَثِيرَةٍ». أَمَامَ اللهِ الَّذِي آمَنَ بِهِ الَّذِي
يُحْيِي الْمَوْتَى وَيَدْعُو الأَشْيَاءَ غَيْرَ الْمَوْجُودَةِ كَأَنَّهَا
مَوْجُودَةٌ»(رِّسَالَةُ بُولُسَ
الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ رُومِيَةَ4:
17).
الأساس:
"أنا أقدر"، "الله قال"
المرجع:
مشاعري وقدرتي، وعد الله المكتوب
النتيجة:
ممكن ينكسر بالإحباط، "تَقَوَّى بِالإِيمَانِ مُعْطِيًا مَجْدًا للهِ"
رو 4: 20
الهدف:
أحسن نفسيتي ، أمجد الله
ده مش "قانون الجذب". ده "قانون
الوعد". انت مش بتخلق بالكلام. انت بتتفق مع كلام الله.
3)
إزاي نستخدم ده في الصلاة بإيمان؟ 4 خطوات عملية
دي اسمها "الصلاة حسب قلب الله" 1 يوحنا 5:
14
الخطوة 1: اسمع الله الأول -
"الوعد"
متدعيش في الهوا. الله دايماً يتكلم الأول.
«17إِذاً الإِيمَانُ بِالْخَبَرِ
وَالْخَبَرُ بِكَلِمَةِ اللهِ»(رِّسَالَةُ بُولُسَ
الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ رُومِيَةَ10:
17).
تطبيق:
قبل ما تصلي لأجل "الشفاء"، اقف على
وعد: «أَنَا الرَّبُّ شَافِيكَ»(سِفْرُ اَلْخُرُوجُ15:
26). دي خامتك.
الخطوة 2: سمّي الوعد بلسانك - "الدعوة"
انطق الوعد على واقعك الميت، زي الله.
مثال إبراهيم:
الواقع: "أنا عقيم"
الصلاة بإيمان:
"يا رب انت قلت: جعلتك أباً لأمم كثيرة. أنا أقبل وعدك. أنا أب لجمهور."
هو مكدبش الواقع، لكنه صدق فوق الواقع.
الخطوة 3: اشكر كأنك استلمت - "الإيمان"
«لِذلِكَ
أَقُولُ لَكُمْ: كُلُّ مَا تَطْلُبُونَهُ حِينَمَا تُصَلُّونَ، فَآمِنُوا أَنْ
تَنَالُوهُ، فَيَكُونَ لَكُمْ»(إِنْجِيلُ مَرْقُسَ11: 24).
لاحظ:
"آمِنُوا أَنْ تَنَالُوهُ" = مضارع.
و "فَيَكُونَ" = مستقبل.
تطبيق:
"يا رب أشكرك لأنك شفيتني" مش
"يا رب اشفيني". الأولى إيمان.
التانية توسل.
الخطوة 4: تصرف حسب الوعد - "المجد"
«20وَلاَ بِعَدَمِ إِيمَانٍ ارْتَابَ
فِي وَعْدِ اللهِ بَلْ تَقَوَّى بِالإِيمَانِ مُعْطِياً مَجْداً لِلَّهِ»(رِّسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ رُومِيَةَ4:
20). إبراهيم
ماقعدش يبكي على جسده الميت. بدأ يمجد الله.
تطبيق:
لو بتصلي لشغل، ابدأ جهز الـCV. لو بتصلي
لعلاقة مكسورة، ابدأ سامح. إيمانك ليه رجلين.
v
أخطاء تهدم "الدعوة بإيمان"
1. دعوة بلا وعد = أمنية.
"يا رب عايز عربية" وخلاص. فين الآية؟
2. دعوة بشك = "يا رب لو
تقدر". يعقوب 1: 6 "طَالِبًا بِإِيمَانٍ غَيْرَ مُرْتَابٍ الْبَتَّةَ"
3. دعوة أنانية = يعقوب 4: 3
"تَطْلُبُونَ وَلَسْتُمْ تَأْخُذُونَ، لأَنَّكُمْ تَطْلُبُونَ رَدِيًّا"
صلاة عملية حسب: «17كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: «إِنِّي قَدْ
جَعَلْتُكَ أَباً لأُمَمٍ كَثِيرَةٍ». أَمَامَ اللهِ الَّذِي آمَنَ بِهِ الَّذِي
يُحْيِي الْمَوْتَى وَيَدْعُو الأَشْيَاءَ غَيْرَ الْمَوْجُودَةِ كَأَنَّهَا
مَوْجُودَةٌ»(رِّسَالَةُ بُولُسَ
الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ رُومِيَةَ4:
17)."
المشكلة:
اكتئاب، حاسس روحك ميتة.
الوعد:
"يُعْطِيكُمْ... رُوحَ حِكْمَةٍ وَإِعْلاَنٍ" أفسس 1: 17
الصلاة:
"يا
أبا، انت قلت انك بتحيي الموتى. وروحي كانت ميتة.
لكني أدعوك الآن: يا روح الحكمة، املاني.
أشكرك لأنك سمعتني. أنا الآن حي بالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. أمجدك لأنك ستتمم وعدك."
الخلاصة:
الله مش محتاجك تديه أفكار. هو محتاجك تصدق أفكاره.
لما تصلي، انت مش بتبلغ الله باحتياجك. انت بتبلغ احتياجك بكلام الله.
0 التعليقات:
إرسال تعليق