أساطير اليهود في الإنجليزي الجزء الخامس
الحلقة الأولي ترجمة وإعداد
د. القس سامي منير اسكندر
v مقدمة
The reader who wishes to acquaint himself with the aim
and purpose of '‘The Legends of the Jews” and with the method and system
followed by the author will find the necessary information in the Preface to the
first volume. I desire, however, to supplement it by a few remarks which I hope
will be useful as a guide to the two volumes of Notes.
Volumes one to four, coataining the Bible as mirrored
by Jewish imagination and phantasy, are intended chiefly for the general reader
and not for the scholar. It is true, I flatter myself, that the latter too will
welcome the opportunity offered him for the first time of reading hundreds of
legends in connected form instead of being forced to hunt for them in the vast
literature of the Jews spreading over a period of two thousand years and in
Christian writings of many a century.
ترجمة النص إلى اللغة العربية، يليه شرح مفصل لمضمونه وسياقه:
ü
الترجمة
"إن
القارئ الذي يرغب في التعرف على غاية وهدف كتاب «أساطير اليهود» والمنهج والنظام
الذي اتبعه المؤلف، سيجد المعلومات اللازمة في مقدمة المجلد الأول. ومع ذلك، أود
أن أضيف إليها بعض الملاحظات التي آمل أن تكون مفيدة كدليل لمجلديْ «الملاحظات / الحواشي».
إن
المجلدات من الأول إلى الرابع، والتي تحتوي على الكتاب المقدس كما تعكسه المخيلة
والتصورات اليهودية، موجهة بشكل أساسي للقارئ العام وليس للباحث المتخصص. وحقيقةً،
أنا أزهو بنفسي (أو يسعدني) أن الباحث أيضاً سيرحب بالفرصة المتاحة له لأول مرة
لقراءة مئات الأساطير في شكل مترابط، بدلاً من إجباره على البحث عنها في الأدبيات
اليهودية الواسعة الممتدة عبر ألفي عام، وفي الكتابات المسيحية عبر قرون عديدة".
v الشرح والتحليل
هذا
النص مأخوذ من مقدمة عمل أدبي وتاريخي ضخم للأستاذ لويس غينزبرغ (Louis Ginzberg)،
وهو أحد أهم المراجع التي جمعت القصص الشعبي والتفسيرات الأسطورية المحيطة بالعهد
القديم.
ويمكن تلخيص النقاط الأساسية في النص كالتالي:
الفرق
بين المتن والحواشي: يوضح الكاتب أن المجلدات الأربعة الأولى كُتبت بأسلوب قصصي
ممتع يناسب "القارئ العام"، بينما
خصص مجلدات أخرى لـ "الملاحظات" (Notes) التي تحتوي على المصادر الأكاديمية والتحليلات المعمقة.
تجميع الشتات الأدبي:
تكمن أهمية هذا العمل في أنه جمع قصصاً كانت مبعثرة في آلاف المخطوطات والكتب (مثل
التلمود، الميدراش،
وحتى المصادر المسيحية القديمة) ووضعها في سياق قصصي واحد متصل.
الهدف المزدوج: الكاتب يطمح
لإرضاء فئتين:
1. القارئ العادي:
الذي يريد الاستمتاع بالقصص والمخيلة الشعبية.
2. الباحث الأكاديمي:
الذي سيجد في هذا التجميع جهداً يوفّر عليه عناء البحث في بطون الكتب والمراجع
الصعبة لسنوات طويلة.
المخيلة كمرآة: يستخدم الكاتب تعبير "المرآة" (mirrored) ليشير إلى أن هذه الأساطير ليست نصاً مقدساً بحد ذاتها، بل هي انعكاس لكيفية فهم وتخيل العقل الجمعي اليهودي لقصص الأنبياء والشخصيات الدينية عبر العصور.

0 التعليقات:
إرسال تعليق