نَشِيدُ الأَنَاشِيدِ الإصحَاحُ الأَوَّلُ العدد الأَوَّلُ
إعداد
د. القس سامي منير إسكندر
1 نَشِيدُ
الأَنَاشِيدِ الَّذِي لِسُلَيْمَانَ:
Son 1:1 The song of songs, which is
Solomon's.
Song of Solomon 1:1
song: Psa_14:1 title Isa_5:1
Solomon's: 1Ki_4:32
|
اليسوعية |
المشترك |
|
|
1 نَشِيدُ الأَنَاشِيدِ الَّذِي
لِسُلَيْمَانَ: |
1 نَشيدُ الأناشيدِ لِسُلَيمان |
1 نشيدُ الأناشيدِ لِسليمانَ: |
|
الحياة |
الشريف |
البسيطة |
|
1 هَذَا نَشِيدُ الأَنَاشِيدِ لِسُلَيْمَانَ. |
أَعْظَمُ أَنَاشِيدِ سُلَيْمَانَ: |
1 هَذا هُوَ
نَشِيدُ الأنشادِ الَّذِي ألَّفَهُ سُلَيْمانُ. |
v
دراسة تفصيلية وشاملة مدعومة بالمراجع للتعمق أكثر.
Ø
الترجمة العربية:
سفر
نشيد الأنشاد 1: 1 "نشيد الأنشاد الذي لسليمان."
المرجع
الشاهد لكلمة "نشيد": «»(سِفْرُ اَلْمَزَامِيرُ، مَزْمُور14: 1).
العنوان،
إشعياء 5: 1).
المرجع
الشاهد لكلمة "سليمان": (الملوك الأول 4: 32).
Ø
الشرح التفصيلي والتفسير
يُعدّ "سفر نشيد الأنشاد" (Song of Songs أو Song of Solomon) واحداً من أكثر أسفار
العهد القديم تميزاً وعُمقاً، وإليك تفاصيل هذه الآية الافتتاحية:
أ. معنى التعبير "نشيد
الأنشاد" (The Song of Songs)
الصيغة
العبرية: في اللغة العبرية، يُعدّ
تكرار الكلمة للإشارة إلى التفضيل الأقصى أو العظمة (مثل "قدس الأقداس" أي
أعظم الأقداس). وبالتالي، فإن "نشيد الأنشاد"
يعني "الأشود الأعظم" أو "أجمل
وأفضل الأناشيد على الإطلاق".
التقدير
الأدبي: وصف الحاخام اليهودي الشهير
"عكيفا" السفر قائلاً: "إن كل العالم لا يساوي اليوم الذي أُعطي
فيه نشيد الأنشاد لإسرائيل، لأن كل الأسفار مقدسة، أما نشيد الأنشاد فهو قدس
الأقداس".
ب. نسبة السفر إلى سليمان الملك (Which is Solomon's)
المعنى
الحرفي والتاريخي: يُشير حرف
الجر العبري هنا إما إلى نسبة التأليف (أن سليمان هو الكاتب)، أو الإهداء (سفر
أُنشئ لسليمان)، أو الارتباط بسليمان كشخصية رئيسية أو راعٍ/ملك في قصائد الحب
الواردة فيه.
مكانة
سليمان: وُصف الملك سليمان بحكمته
وشعره الغزير، وهو ما ترتبط به الشاهدة التوراتية (الملوك الأول 4: 32) التي تذكر
أن سليمان نطق بألف وخمسة نشيداً.
هذه الآية نش 1:1 هي التي على أساسها فسّر
راشي وآباء الكنيسة كل السفر كله. من يفهم العنوان، يفهم كل السفر.
النص العبري: שִׁיר הַשִּׁירִים אֲשֶׁר לִשְׁלֹמֹה
Shir
HaShirim Asher LiShlomo
"نَشِيدُ الأَنَاشِيدِ الَّذِي لِسُلَيْمَانَ"
العبري لا يقول "نشيد سليمان"،
بل "نشيد الأناشيد" - مثل "قدس الأقداس، ملك الملوك، سماء
السماوات" - صيغة التفضيل القصوى في العبري. ليس نشيداً عادياً، بل أفضل نشيد.
و"الذي لسليمان" - Asher LiShlomo - في العبري تحتمل 3 معاني، وهنا بدأ الانقسام الكبير بين اليهود
والمسيحيين.
أولاً: تفسير راشي اليهودي والمدراش: من هو سليمان؟
راشي يبدأ مقدمته للنشيد بجملة صادمة:
"كل الأناشيد
التي قالها إسرائيل لله قدس، وهذا النشيد قدس الأقداس"
1)
"نشيد
الأناشيد":
راشي: لماذا هو أفضل نشيد؟
لأن كل الأناشيد السابقة كانت على خلاص
مؤقت:
نشيد البحر في خر 15 عندما خلصوا من فرعون،
نشيد دبورة في قض 5،
نشيد داود في 2 صم 22.
لكن هذا النشيد على الخلاص الأبدي
المستقبلي: الخلاص الذي سيتم
عندما يأتي الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ
المخلص اليهودي ويجمع إسرائيل من المنفى. لذلك هو نشيد الأناشيد - آخر نشيد وأفضل
نشيد، لن يكون بعده نشيد.
المدراش ربا([1]) 1:1 يقول: "10 أناشيد قيلت في هذا العالم، وهذا هو العاشر
والأفضل - والتسعة هي: نشيد آدم في السبت، نشيد البحر، نشيد البئر...وهذا هو
العاشر الذي سيقال في المستقبل عندما يفدى إسرائيل"
2)
"الذي
لسليمان - Asher
LiShlomo":
راشي يعطي تفسيرين، والاثنين مهمين:
التفسير الأول الحرفي: سليمان الملك هو الذي قاله. سليمان = Shlomo من Shalom = سلام. سليمان هو ملك السلام الذي ملكه هو السلام الكامل. وهذا النشيد
قاله بروح القدس في شيخوخته، بعد أن رأى كل ملذات العالم فقال "باطل
الأباطيل" في الجامعة، ثم في النهاية فهم أن الحب الحقيقي الوحيد هو حب الله
لإسرائيل.
التفسير الثاني الأعمق - وهو الأساس عند راشي: سليمان ليس سليمان الملك، بل ملك السلام
الحقيقي - الله نفسه.
في العبري LiShlomo يمكن أن تعني "لمن له السلام"
- أي لمن السلام له - لملك
السلام.
المدراش يقول: "لا تقرأ شلُمُه - سليمان، بل شَ-شالوم شِلُه - الذي له السلام -
أي ملك الملوك الذي
السلام له".
لذلك راشي يقول: هذا النشيد الذي لملك السلام - أي لله الذي له السلام. سليمان
الأرضي مجرد رمز لسليمان السماوي - الله.
الخلاصة عند راشي لنش 1: 1: هذا ليس غزلاً من سليمان لامرأة، بل نشيد كتبه سليمان بروح القدس عن
حب الله (ملك السلام الحقيقي) لإسرائيل، وهو أفضل نشيد لأنه يتكلم عن الفداء
الأخير.
ولهذا السبب، راشي يرفض تماماً التفسير
الحرفي الغرامي - يقول في مقدمته: "لينزه الله فم الأنبياء أن يتكلموا بكلام
غزل جسدي" - مستحيل أن يكون كتاب مقدس يتكلم عن قبلات جسدية.
ثانياً: تفسير آباء الكنيسة المسيحيين -
نفس الآية، ثورة تفسيرية
الآباء وافقوا راشي أن LiShlomo لا تعني
سليمان البشري، لكن ذهبوا أبعد بكثير.
1)
أوريجانوس Origen (185-254م) - مؤسس التفسير المسيحي للنشيد
أوريجانوس كتب 10 مجلدات على النشيد،
وبدأها كلها من 1: 1
"نشيد الأناشيد":
يقول: هناك 3 مراحل للنفس في الكتاب:
1) الأمثال: تعلم الأخلاق - للطفل
2) الجامعة:
تعلم بطلان العالم - للشاب
3) نشيد الأناشيد: تعلم الاتحاد بالله -
للرجل الكامل
لذلك هو نشيد الأناشيد - لأنه لا يمكن أن تفهمه إلا إذا عبرت الأمثال
والجامعة. هو قمة النضج الروحي. لا يُعطى للمبتدئين - لذلك اليهود كانوا يمنعون
قراءته قبل سن الثلاثين!
"الذي لسليمان": أوريجانوس يرفض أن يكون سليمان هو المؤلف
البشري، ويقول:
LiShlomo = للذي صار سلامنا. ويستشهد بـ "لأَنَّهُ هُوَ سَلاَمُنَا،
الَّذِي جَعَلَ الاثْنَيْنِ وَاحِدًا" أف 2: 14 - الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ هو سلامنا.
سليمان في العبري Shlomo = رجل السلام.
لكن الرَّبِّ
يَسُوعَ الْمَسِيحِ هو سليمان
الحقيقي - ابن داود الحقيقي الذي ملكه سلام أبدي: «6لأَنَّهُ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ
وَنُعْطَى ابْناً وَتَكُونُ الرِّيَاسَةُ عَلَى كَتِفِهِ وَيُدْعَى اسْمُهُ عَجِيباً
مُشِيراً إِلَهاً قَدِيراً أَباً أَبَدِيّاً رَئِيسَ السَّلاَمِ. 7لِنُمُوِّ رِيَاسَتِهِ وَلِلسَّلاَمِ لاَ نِهَايَةَ عَلَى كُرْسِيِّ دَاوُدَ وَعَلَى مَمْلَكَتِهِ
لِيُثَبِّتَهَا وَيَعْضُدَهَا بِالْحَقِّ وَالْبِرِّ مِنَ الآنَ إِلَى الأَبَدِ.
غَيْرَةُ رَبِّ الْجُنُودِ تَصْنَعُ هَذَا»(سِفْرُ إِشَعْيَاءَ9: 6و7)،
«33وَيَمْلِكُ عَلَى بَيْتِ يَعْقُوبَ
إِلَى الأَبَدِ، وَلاَ يَكُونُ لِمُلْكِهِ نِهَايَةٌ»(إِنْجِيلُ لُوقَا1: 33).
لذلك العنوان: "نشيد الأناشيد الذي
لسليمان الحقيقي - يسوع المسيح" - هذا نشيده، هو العريس، هو الذي يغني
للكنيسة.
وجملة أوريجانوس المشهورة: "سليمان
الأول أعطى نشيداً واحداً، لكن سليمان الثاني - الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ - هو نفسه النشيد".
2)
غريغوريوس النيصي Gregory of Nyssa - السلام الداخلي
غريغوريوس يركز على كلمة Shalom - سلام:
- LiShlomo = لمن صار قلبه سلام - أي للنفس التي صارت سلام.
يقول: الكتاب لا يمكن أن يفهمه إلا من صار سليمان - أي من صار قلبه
سلام، لا حرب فيه بين الجسد والروح.
«طُوبَى لِصَانِعِي السَّلاَمِ، لأَنَّهُمْ يُدْعَوْنَ أَبْنَاءَ
اللهِ»(إِنْجِيلُ
مَتَّى5: 9). النشيد لا يُعطى إلا لصانعي السلام. لذلك "الذي
لسليمان" = هذا النشيد مكتوب لكل نفس صارت سليمان - صارت سلاماً - بالروح
القدس.
3)
برنارد كليرفو Bernard - سليمان الحقيقي هو يسوع المتألم
برنارد يضيف بعداً ثالثاً:
سليمان كان ملكاً في مجد، لكن الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ هو سليمان الحقيقي لأنه ملك وهو على الصليب - ملك السلام الذي صنع
السلام "بِدَمِ صَلِيبِهِ" «20وَأَنْ
يُصَالِحَ بِهِ الْكُلَّ لِنَفْسِهِ، عَامِلاً الصُّلْحَ بِدَمِ صَلِيبِهِ، بِوَاسِطَتِهِ، سَوَاءٌ كَانَ مَا
عَلَى الأَرْضِ امْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ»(رِّسَالَةُ بُولُسَ
الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ كُولُوسِّي1: 20).
لذلك "الذي لسليمان"
= النشيد الذي غناه الملك وهو يتألم من أجل عروسه - الكنيسة - كما غنى داود
مزاميره.
الجدول المقارن النهائي: نش 1: 1 - أين
الاتفاق وأين الانفصال؟
|
الكلمة
في نش 1: 1 |
تفسير
راشي والمدراش اليهودي |
تفسير
آباء الكنيسة |
|
نشيد"
- شير Shir |
نشيد
شكر على خلاص: كل الأناشيد السابقة كانت على خلاص مؤقت (البحر)، وهذا على خلاص
أبدي مستقبلي |
نشيد حب وزواج: ليس نشيد حرب وخلاص من عدو، بل نشيد عرس واتحاد.
المسيحية ترى الخلاص كزواج، اليهودية تراه كخروج من عبودية |
|
"الأناشيد" - هاشيريم - صيغة التفضيل |
أفضل
نشيد لأنه آخر نشيد سيقال عند الفداء الأخير - تفضيل زمني: هو نشيد المستقبل |
أفضل نشيد لأنه أعمق نشيد روحي - تفضيل نوعي: هو نشيد الكاملين -
لا يفهمه الأطفال في الإيمان «أما الروحي فيحكم في كل شيء»(رِّسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ الأُولَى إِلَى أَهْلِ كُورِنْثُوسَ2: 15). |
|
"الذي
لسليمان - أشير لِشلُمُه" |
معنيان: 1) سليمان الملك كتبة بروح القدس 2) والأعمق: لِمن السلام
له = لله ملك السلام الحقيقي - سليمان رمز لله |
نفس التفسير اللغوي لكن التطبيق: لمن السلام له = للمسيح يسوع -
سليمان رمز للرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ - "سليمان الحقيقي - الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ - هو ملك السلام - رئيس السلام «6لأَنَّهُ
يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ وَنُعْطَى ابْناً وَتَكُونُ الرِّيَاسَةُ عَلَى كَتِفِهِ
وَيُدْعَى اسْمُهُ عَجِيباً مُشِيراً إِلَهاً قَدِيراً أَباً أَبَدِيّاً رَئِيسَ السَّلاَمِ. 7لِنُمُوِّ
رِيَاسَتِهِ وَلِلسَّلاَمِ لاَ نِهَايَةَ عَلَى كُرْسِيِّ دَاوُدَ وَعَلَى
مَمْلَكَتِهِ لِيُثَبِّتَهَا وَيَعْضُدَهَا بِالْحَقِّ وَالْبِرِّ مِنَ الآنَ
إِلَى الأَبَدِ. غَيْرَةُ رَبِّ الْجُنُودِ تَصْنَعُ هَذَا»(سِفْرُ إِشَعْيَاءَ9: 6و7)، هو سلامنا «14لأَنَّهُ
هُوَ سَلاَمُنَا، الَّذِي جَعَلَ الاثْنَيْنِ وَاحِداً، وَنَقَضَ حَائِطَ
السِّيَاجِ الْمُتَوَسِّطَ»(رِّسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ أَفَسُسَ2: 14).
أوريجانوس أول من قال هذا. |
|
من هو العريس الحقيقي
للنشيد حسب العنوان؟ Solomon Verus" |
يهوه
- ملك السلام - يحب إسرائيل |
يسوع
- سليمان الحقيقي - يحب الكنيسة - لذلك الكنيسة الأولى كانت تسمي المسيح "سليمان
الجديد |
|
لماذا
كتب سليمان هذا النشيد؟ |
لأنه
في شيخوخته فهم أن كل ملذات العالم باطلة (الجامعة) والحب الوحيد الباقي هو حب
الله لإسرائيل (النشيد) - تطور من الجسد للروح |
لأن
الروح القدس أراد أن يعطي الكنيسة نشيد العرس السماوي - نفس فكرة راشي لكن
الهدف: حب المسيح للكنيسة، ليس حب الله لإسرائيل فقط |
هل هناك فرق كبير بين تفسير راشي
للأدهان وتفسير الآباء؟
نعم، في سِفْرُ نَشِيدُ الأَنْشَادِ1: 1 لا يوجد فرق كبير - الاثنان قالا LiShlomo = لمن له السلام = الله / الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ.
لكن في سِفْرُ نَشِيدُ الأَنْشَادِ1: 3 "اسمك دهن مهراق" الفرق انفجر - وهذا ما سألت عنه:
راشي قال: الدهن = أفعال الله ومعجزات
الخروج التي انتشرت رائحتها.
الآباء قالوا: الدهن = اسم يسوع المهراق
على الصليب، والروح القدس هو الرائحة.
الفرق هو: هل الدهن انتشر لأنه قوي (خروج)، أم لأنه أُهريق (صليب)؟
اليهودية: اسم الله انتشر لأنه قوي - شق
البحر.
المسيحية: اسم الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ انتشر لأنه ضعيف - سُفك على الصليب.
وهذا هو الإنجيل كله في كلمة "مهراق
- تورق - أُريق": القوة اليهودية تفتخر بالقوة، لكن قوة الله في المسيحية
تفتخر بالإراقة والكسر.
«لأَنَّ جَهَالَةَ اللهِ أَحْكَمُ مِنَ النَّاسِ! وَضَعْفَ اللهِ
أَقْوَى مِنَ النَّاسِ!»(رِّسَالَةُ بُولُسَ
الرَّسُولِ الأُولَى إِلَى أَهْلِ كُورِنْثُوسَ1: 25).
المراجع المباشرة لنش 1:1:
1) راشي على نش 1:1 - Sefaria.org - Song of
Songs 1:1 Rashi - مقدمته هي
أهم وثيقة
2) مدراش ربا نش 1:1:1 - Midrash Rabbah Shir
Hashirim - الفصل الأول - يعدد
الأناشيد العشرة
3) أوريجانوس - Prologue to the
Commentary on the Song of Songs - ترجمة Lawson - يشرح لماذا النشيد لا يُقرأ إلا للكاملين
4) غريغوريوس النيصي - Homily 1 on the Song
of Songs - عن LiShlomo
[1] هو أكبر وأهم كتاب
تفسير يهودي للتوراة والخمس مجيلوت، وهو المصدر الذي أخذ منه راشي 90% من تفسيره
لنشيد الأناشيد.
أرجع لهذا اللينك https://shamsmesr.blogspot.com/2026/10/blog-post_18.html

0 التعليقات:
إرسال تعليق