أهمية
السلام في حياة المؤمن
إعداد
د.
القس سامي منير إسكندر
v أهمية السلام:
السلام هو علامة على وجود الرُّوحِ
الْقُدُسِ في حياة المؤمن «22وَأَمَّا
ثَمَرُ الرُّوحِ فَهُوَ: مَحَبَّةٌ فَرَحٌ سَلاَمٌ، طُولُ أَنَاةٍ لُطْفٌ صَلاَحٌ،
إِيمَانٌ 23وَدَاعَةٌ
تَعَفُّفٌ. ضِدَّ أَمْثَالِ هَذِهِ لَيْسَ نَامُوسٌ»(رِّسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ غَلاَطِيَّةَ5:
22-23).
السلام هو نتيجة للعدل والحق
«17وَيَكُونُ صُنْعُ الْعَدْلِ سَلاَماً
وَعَمَلُ الْعَدْلِ سُكُوناً وَطُمَأْنِينَةً إِلَى الأَبَدِ»(سِفْرُ إِشَعْيَاءَ32: 17).
السلام هو
هدية من الله
«33إِلَهُ السَّلاَمِ مَعَكُمْ
أَجْمَعِينَ. آمِينَ»(رِّسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ رُومِيَةَ15: 33)،
السلام هو
هدية من
الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ «16وَرَبُّ السَّلاَمِ نَفْسُهُ
يُعْطِيكُمُ السَّلاَمَ دَائِماً مِنْ كُلِّ وَجْهٍ. الرَّبُّ مَعَ جَمِيعِكُمْ»(رِّسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ الثَّانِيةُ إِلُى أَهْلِ تَسَالُونِيكِي3: 16).
v
آيات عن السلام:
«27سلاَماً
أَتْرُكُ لَكُمْ. سَلاَمِي أُعْطِيكُمْ. لَيْسَ كَمَا يُعْطِي الْعَالَمُ
أُعْطِيكُمْ أَنَا. لاَ تَضْطَرِبْ قُلُوبُكُمْ وَلاَ تَرْهَبْ»(إِنْجِيلُ يُوحَنَّا14: 27).
«7وَسَلاَمُ اللهِ الَّذِي يَفُوقُ كُلَّ عَقْلٍ يَحْفَظُ
قُلُوبَكُمْ وَأَفْكَارَكُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ»(رِّسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ فِيلِبِّي4:
7).
«14لأَنَّهُ هُوَ سَلاَمُنَا، الَّذِي جَعَلَ (صَيَّرَ)
الاثْنَيْنِ وَاحِداً، وَنَقَضَ حَائِطَ السِّيَاجِ الْمُتَوَسِّطَ»(رِّسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ أَفَسُسَ2: 14).
السلام مش رفاهية في حياة المؤمن، لكنه جزء من طبيعته
الجديدة. الإِعْلاَنِ الإِلَهِيَّ الْمَكْتُوبُ يربطه مباشرة
بعمل الله وثمار الروح:
1) السلام هو عطية الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ المباشرة
الآية: «27سَلَامًا أَتْرُكُ لَكُمْ. سَلَامِي
أُعْطِيكُمْ. لَيْسَ كَمَا يُعْطِي ٱلْعَالَمُ أُعْطِيكُمْ أَنَا. لَا تَضْطَرِبْ
قُلُوبُكُمْ وَلَا تَرْهَبْ»(إِنْجِيلُ يُوحَنَّا14:
27).
الأهمية:
سلام الرَّبِّ
يَسُوعَ الْمَسِيحِ مختلف عن سلام العالم.
سلام العالم مشروط بالظروف. سلام الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ
ثابت رغم العاصفة. هو يملك القلب فلا يضطرب. بدون هذا السلام، الإيمان يتحول لخوف
وقلق مستمر.
2) السلام علامة المصالحة مع الله
الآية:
«1فَإِذْ قَدْ تَبَرَّرْنَا بِٱلْإِيمَانِ
لَنَا سَلَامٌ مَعَ ٱللهِ بِرَبِّنَا يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ» (رِّسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ رُومِيَةَ5:
1).
الأهمية:
قبل الرَّبِّ
يَسُوعَ الْمَسِيحِ كان في عداوة بين
الإنسان والله بسبب الخطية. الصليب صنع السلام. المؤمن اللي يعيش بدون سلام غالباً
مش مدرك أن الحرب انتهت. السلام مع الله هو أساس كل أنواع السلام الأخرى.
3) السلام يحفظ القلب والعقل
الآية:
«7وَسَلاَمُ
اللهِ الَّذِي يَفُوقُ كُلَّ عَقْلٍ يَحْفَظُ قُلُوبَكُمْ وَأَفْكَارَكُمْ فِي
الْمَسِيحِ يَسُوعَ»(رِّسَالَةُ بُولُسَ
الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ فِيلِبِّي4: 7).
الأهمية:
السلام هنا يعمل كحارس. لما تتراكم الضغوط والأفكار السلبية، سلام الله يقف كسور
حول الذهن والقلب.
عملياً:
المؤمن يقدر ينام وسط المشاكل، يقرر صح تحت ضغط، لأن سلام الله أعلى من منطق القلق.
4) السلام دليل على ملكوت الله في
الداخل
الآية:
«17لِأَنْ لَيْسَ مَلَكُوتُ ٱللهِ
أَكْلًا وَشُرْبًا، بَلْ هُوَ بِرٌّ وَسَلَامٌ وَفَرَحٌ فِي ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ» (رِّسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ رُومِيَةَ14:
17).
الأهمية:
وجود السلام برهان أن الروح القدس يملك فعلاً. الكنيسة الأولى كانت تزداد والسلام
يعم رغم الاضطهاد «31وَأَمَّا
الْكَنَائِسُ فِي جَمِيعِ الْيَهُودِيَّةِ وَالْجَلِيلِ وَالسَّامِرَةِ فَكَانَ
لَهَا سَلاَمٌ وَكَانَتْ تُبْنَى وَتَسِيرُ فِي خَوْفِ الرَّبِّ وَبِتَعْزِيَةِ
الرُّوحِ الْقُدُسِ كَانَتْ تَتَكَاثَرُ»(سِفْرُ أَعْمَالُ الرُّسُلِ9: 31). غياب السلام علامة أن الجسد أو
العالم واخد مساحة أكبر من الروح.
5) السلام مسئولية وشهادة
الآية:
«18إِنْ كَانَ مُمْكِنًا فَحَسَبَ
طَاقَتِكُمْ سَالِمُوا جَمِيعَ ٱلنَّاسِ»(رِّسَالَةُ بُولُسَ
الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ رُومِيَةَ12: 18)
الآية:
«9طُوبَى لِصَانِعِي ٱلسَّلَامِ،
لِأَنَّهُمْ أَبْنَاءَ ٱللهِ يُدْعَوْنَ»(إِنْجِيلُ
مَتَّى5:
9).
الأهمية:
المؤمن لا يأخذ السلام فقط، لكنه يصنعه. بيته وخدمته وشغله لازم يبان فيها السلام
ده. الناس تعرف أنك ابن لله لما تكون مصدر حل مش صراع. ده أقوى كرازة صامتة.
6) السلام سلاح ضد إبليس
الآية:
«20وَإِلَهُ ٱلسَّلَامِ سَيَسْحَقُ ٱلشَّيْطَانَ
تَحْتَ أَرْجُلِكُمْ سَرِيعًا»(رِّسَالَةُ بُولُسَ
الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ رُومِيَةَ16: 20).
الآية:
«15حَاذِينَ أَرْجُلَكُمْ بِٱسْتِعْدَادِ
إِنْجِيلِ ٱلسَّلَامِ»(رِّسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى
أَهْلِ أَفَسُسَ6: 15).
الأهمية:
إبليس يشتغل بالبلة والخوف والانقسام. السلام يكسر خططه. لما أكون ثابت في سلام
الإنجيل، أقدر أقف وأتحرك وأواجه الحرب الروحية. فقدان السلام = أول ثغرة يدخل
منها العدو.
v
خلاصة عملية:
السلام للمؤمن هو هوية وإعلان وحماية وسلاح. بدونه
يعيش مهزوم حتى لو خلص. معه يقدر يواجه أي ظرف لأنه متصل بالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ
رئيس السلام «6لأَنَّهُ
يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ وَنُعْطَى ابْناً وَتَكُونُ الرِّيَاسَةُ عَلَى كَتِفِهِ
وَيُدْعَى اسْمُهُ عَجِيباً مُشِيراً إِلَهاً قَدِيراً أَباً أَبَدِيّاً رَئِيسَ
السَّلاَمِ»(سِفْرُ
إِشَعْيَاءَ9: 6).
وأهم تدريب عملي: «لَا تَهْتَمُّوا بِشَيْءٍ، بَلْ فِي
كُلِّ شَيْءٍ بِٱلصَّلَاةِ وَٱلدُّعَاءِ مَعَ ٱلشُّكْرِ، لِتُعْلَمْ طِلْبَاتُكُمْ
لَدَى ٱللهِ» والنتيجة المباشرة: «6لاَ تَهْتَمُّوا بِشَيْءٍ، بَلْ فِي كُلِّ شَيْءٍ
بِالصَّلاَةِ وَالدُّعَاءِ مَعَ الشُّكْرِ، لِتُعْلَمْ طِلْبَاتُكُمْ لَدَى اللهِ. 7وَسَلاَمُ اللهِ الَّذِي يَفُوقُ كُلَّ عَقْلٍ يَحْفَظُ
قُلُوبَكُمْ وَأَفْكَارَكُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ»(رِّسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ فِيلِبِّي4:
6-7).
v
مراجع:
«ثمر الرُّوحِ
الْقُدُسِ»: «22وَأَمَّا
ثَمَرُ الرُّوحِ فَهُوَ: مَحَبَّةٌ فَرَحٌ سَلاَمٌ، طُولُ أَنَاةٍ لُطْفٌ صَلاَحٌ،
إِيمَانٌ 23وَدَاعَةٌ
تَعَفُّفٌ. ضِدَّ أَمْثَالِ هَذِهِ لَيْسَ نَامُوسٌ»(رِّسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ غَلاَطِيَّةَ5:
22-23):.
«السلام في
الكتاب المقدس» - موقع الأنبا تكلا
«السلام كهدية من الله» - موقع صوت الواعظ
0 التعليقات:
إرسال تعليق