الإرسالية العظمى
إعداد وتمصير وتعريب
د. القس سامي منير اسكندر
«16وَأَمَّا الأَحَدَ عَشَرَ تِلْمِيذاً فَانْطَلَقُوا
إِلَى الْجَلِيلِ إِلَى الْجَبَلِ، حَيْثُ أَمَرَهُمْ يَسُوعُ»(إِنْجِيلُ مَتَّى28: 16).
Mat 28:16 ThenG1161 theG3588 elevenG1733 disciplesG3101 went awayG4198 intoG1519 Galilee,G1056 intoG1519 a mountainG3735 whereG3757 JesusG2424 had appointedG5021 them.G846
Matthew 28:16
the eleven: Mar_16:14;
Joh_6:70; Act_1:13-26; 1Co_15:15
went: Mat_28:7, Mat_28:10,
Mat_26:32
هذا
النص المحوري من "الإرسالية العظمى"
يمثل لحظة الانتقال من "الحصار" (Matsor) والخوف الذي تلى أحداث الصلب، إلى مرحلة "الانتشار" وتحقيق "الشالوم" الشامل.
التحليل
للكلمات اليونانية الواردة في (متى 28: 16) وربطها بمفاهيمك حول "الاتزان"
و"البصيرة":
1. تحليل الكلمات الجوهرية (اللغة اليونانية)
أ- التلاميذ (G3101 -
Mathētēs):
المعنى: "المتعلم" أو "التلميذ".
هي مشتقة من فعل يعني "التعلم بالتركيز".
البصيرة: التلميذ هو الشخص الذي
يمتلك بصيرة الذات؛ فهو يعترف بأنه لا يعرف كل شيء ويضع نفسه في ممر (Thura) التعلم المستمر. في الرياضة، أنت "تلميذ" للعبة مهما
بلغت مهارتك، وهذا هو جوهر الاستواء.
ب- ذهبوا / انطلقوا (G4198 - Poreuomai):
المعنى: السير، الانتقال، أو
الرحلة من مكان إلى آخر.
البصيرة: هذا الفعل يعبر عن "الحياة
المتدفقة" (Chay).
التلاميذ لم يظلوا في "هاديس" الحزن أو الانتظار السلبي، بل تحركوا.
الحركة هي دليل "المرونة النفسية"؛ القدرة على الانتقال من صدمة الماضي
إلى فعل المستقبل.
ج- الجليل (G1056 -
Galilaia):
المعنى لغوياً: مشتقة من أصل
عبري يعني "الدائرة" أو "المقاطعة".
الربط: تذكر رقص مريم (Machol) الذي يعني الدوران. الجليل كانت مكان "الدائرة" حيث
بدأت الدعوة وهناك تجددت. الدائرة ترمز للكمال (Shalom) والاحتواء.
د- عيّن / أمر (G5021
- Tassō):
المعنى: ترتيب، وضع في نظام،
أو تحديد موعد ومكان.
البصيرة: هذا يمثل ركن
"واقعية الأهداف والنظام". الاتزان لا يحدث بعشوائية، بل من خلال
"ترتيب" (Tassō) للأولويات. يسوع لم يتركهم للتخمين، بل أعطاهم
"إحداثيات" محددة (الجبل).
2. الربط بالأركان الأربعة للاتزان
|
العنصر في النص |
الركن المقابل |
الشرح النفسي |
|
تعيين المكان (الجبل) |
واقعية الأهداف |
وضوح الوجهة (الجبل) يطرد التشتت ويحقق
الاتزان قبل الانطلاق. |
|
ذهاب التلاميذ (الحركة) |
المرونة النفسية |
القدرة على ترك "منطقة
الراحة" أو "منطقة الألم" والتحرك نحو هدف جديد. |
|
كونهم "تلاميذ" |
بصيرة الذات |
الوعي بالحاجة للإرشاد والتعليم قبل
امتلاك "سلطة" الإرسالية. |
|
الاجتماع معاً (الأحد عشر) |
التوافق الاجتماعي |
العمل الجماعي والانسجام (الخورس)
لتحقيق هدف يتجاوز قدرة الفرد الواحد. |
3. "الجبل" كرمز لـ "بصيرة الذات"
لماذا اختار الجبل؟
1. الرؤية (Vision): من فوق الجبل، تصبح
الرؤية واضحة. يخرج الإنسان من ضيق الوادي (الحصار) ليرى الأفق الواسع. هذا هو
الانتقال من Hades (غير المرئي) إلى الوضوح التام.
2. الاستواء:
الجبل يتطلب جهداً بدنياً (ذكاء حركي) للوصول لقمته، وهناك يتحقق
"الاستقرار" النفسي والروحي.
v
الخلاصة التطبيقية لغدٍ:
في
نص (متى 28: 16)، نرى أن "الإرسالية" بدأت بـ "موعد محدد" في "مكان محدد".
تطبيقك الرياضي: الاتزان في
أدائك غداً يحتاج منك "Tassō" (نظام). حدد هدفك من التمرين بوضوح (الجبل الخاص بك)، وتحرك
نحوه بذهنية "التلميذ" المستعد للتعلم.
هل
تلاحظ أن التلاميذ (الأحد عشر) رغم نقصهم (بعد فقدان يهوذا) ذهبوا ونفذوا الأمر؟
هذا يعلمنا أن "الشالوم" (الاكتمال العددي) قد يبدأ بنقص، لكنه يكتمل بـ
"الطاعة والتحرك".
ما هو "الجبل" (الهدف المرتفع) الذي تنوي الصعود إليه لاستعادة بصيرتك؟
0 التعليقات:
إرسال تعليق