• اخر الاخبار

    أسباب المجيء الثاني للرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ إعداد د. القس سامي منير اسكندر

     



    أسباب المجيء الثاني للرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ

    إعداد

    د. القس سامي منير اسكندر

    اذكر بالآيات أسباب مجيء الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ثانية؟

    أسباب المجيء الثاني للرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ في الكتاب المقدس

    يُعد المجيء الثاني للرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ من الركائز الأساسية في الإيمان المسيحي، وهو الحدث الذي تتطلع إليه الكنيسة كرجاء مبارك. يقدم الكتاب المقدس في بعهديه (وخاصة العهد الجديد) أسباباً لاهوتية وروحية واضحة لهذا المجيء العتيد، مدعومة بآيات صريحة:

    1)   إتمام الفداء الكامل وفداء الأجساد (خلاص المنتظرين)

    في مجيئه الأول، جاء الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ كحمل الله الذي يرفع خطية العالم بتقديم نفسه ذبيحة على الصليب. أما في مجيئه الثاني، فيأتي لإعلان الخلاص النهائي والكامل من الفساد والموت، بما في ذلك إعطاء المؤمنين أجساداً ممجدة لا تفنى.

    v     الآية الرئيسية:

    "هكَذَا الْمَسِيحُ أَيْضًا، بَعْدَمَا قُدِّمَ مَرَّةً لِكَيْ يَحْمِلَ خَطَايَا كَثِيرِينَ، سَيَظْهَرُ ثَانِيَةً بِلاَ خَطِيَّةٍ لِلْخَلاَصِ لِلَّذِينَ يَنْتَظِرُونَهُ." (عبرانيين 9: 28).

    1. فداء الأجساد وتغييرها:

    "فَإِنَّ سِيرَتَنَا نَحْنُ هِيَ فِي السَّمَاوَاتِ، الَّتِي مِنْهَا أَيْضًا نَنْتَظِرُ مُخَلِّصًا هُوَ الرَّبُّ يَسُوعُ الْمَسِيحُ، الَّذِي سَيُغَيِّرُ شَكْلَ جَسَدِ تَوَاضُعِنَا لِيَكُونَ عَلَى صُورَةِ جَسَدِ مَجْدِهِ، بِحَسَبِ عَمَلِ اسْتِطَاعَتِهِ أَنْ يُخْضِعَ لِنَفْسِهِ كُلَّ شَيْءٍ."  (فيلبي 3: 20-21).

    1. اختطاف الكنيسة وجمع المختارين (اللقاء الأبدي)

    يأتي الرب ثانية ليفي بوعده لتلاميذه ومؤمنيه بأن يجمعهم إليه ليكونوا معه في الأبديّة (بيت الآب)، وهو ما يُعرف في الأدبيات اللاهوتية بـ "الاختطاف" أو "اللقاء الأبدي".

    v     الوعد الصريح للتلاميذ:

    "لاَ تَضْطَرِبْ قُلُوبُكُمْ... أَنَا أَمْضِي لأُعِدَّ لَكُمْ مَكَانًا، وَإِنْ مَضَيْتُ وَأَعْدَدْتُ لَكُمْ مَكَانًا آتِي أَيْضًا وَآخُذُكُمْ إِلَيَّ، حَتَّى حَيْثُ أَكُونُ أَنَا تَكُونُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا." (يوحنا 14: 1-3).

    v     آلية اللقاء:

    "لأَنَّ الرَّبَّ نَفْسَهُ بِهُتَافٍ، بِصَوْتِ رَئِيسِ مَلاَئِكَةٍ وَبُوقِ اللهِ، سَوْفَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ، وَالأَمْوَاتُ فِي الْمَسِيحِ سَيَقُومُونَ أَوَّلاً. ثُمَّ نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعًا مَعَهُمْ فِي السُّحُبِ لِمُلاَقَاةِ الرَّبِّ فِي الْهَوَاءِ، وَهكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ الرَّبِّ." (1تسالونيكي 4: 16-17).

    1. إجراء الدينونة العادلة ومجازاة الجميع

    المجيء الأول كان يغلب عليه طابع الرحمة وباب التوبة المفتوح. أما المجيء الثاني فهو مجيء الديان العادل ليفصل بين الأبرار والأشرار، ويقضي بالعدل الإلهي المطلق.

    v     المجازاة بحسب الأعمال:

    "فَإِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ سَوْفَ يَأْتِي فِي مَجْدِ أَبِيهِ مَعَ مَلاَئِكَتِهِ، وَحِينَئِذٍ يُجَازِي كُلَّ وَاحِدٍ حَسَبَ عَمَلِهِ." (متى 16: 27).

    v     المكافأة للأمناء:

    "وَهَا أَنَا آتِي سَرِيعًا وَأُجْرَتِي مَعِي لأُجَازِي كُلَّ وَاحِدٍ كَمَا يَكُونُ عَمَلُهُ." (رؤيا 22: 12).

    v     دينونة الأحياء والأموات:

    "أَنَا أُنَاشِدُكَ إِذًا أَمَامَ اللهِ وَالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الْعَتِيدِ أَنْ يَدِينَ الأَحْيَاءَ وَالأَمْوَاتَ، عِنْدَ ظُهُورِهِ وَمَلَكُوتِهِ" (2تيموثاوس 4: 1).

    1. إبادة قوى الشر، الشيطان، والموت نهائياً

    الكون حالياً يئن تحت وطأة الفساد والموت، وفي المجيء الثاني سيتم القضاء على هذه القوى المتمردة تماماً لإعادة التناغم الإلهي الكامل في الخليقة.

    v     إبطال الموت:

    "لأَنَّهُ يَجِبُ أَنْ يَمْلِكَ حَتَّى يَضَعَ جَمِيعَ الأَعْدَاءِ تَحْتَ قَدَمَيْهِ. آخِرُ عَدُوٍّ يُبْطَلُ هُوَ الْمَوْتُ." (1كورنثوس 15: 25-26).

    v     سحق الشيطان:

    "وَإِلهُ السَّلاَمِ سَيَسْحَقُ الشَّيْطَانَ تَحْتَ أَرْجُلِكُمْ سَرِيعًا." (رومية 16: 20).

    1. تجديد المسكونة المادية وسكن بيت الآب للابد

    المجيء الثاني يُمثل نقطة النهاية للدهر الحاضر ونقطة البداية للملكوت الأبدي، حيث يتم تجديد المسكونة المادية وتأسيس "السماء الجديدة والأرض الجديدة" التي يسكن فيها البر.

    v     الخليقة الجديدة:

    "ثُمَّ رَأَيْتُ سَمَاءً جَدِيدَةً وَأَرْضًا جَدِيدَةً، لأَنَّ السَّمَاءَ الأُولَى وَالأَرْضَ الأُولَى مَضَتَا، وَالْبَحْرُ لاَ يُوجَدُ فِي مَا بَعْدُ... وَقَالَ الْجَالِسُ عَلَى الْعَرْشِ: «هأَنَذَا أَصْنَعُ كُلَّ شَيْءٍ جَدِيدًا!»."  (رؤيا 21: 1، 5).

    v     إعلان ملك الله المطلق للابد:

    "ثُمَّ بَوَّقَ الْمَلاَكُ السَّابِعُ، فَحَدَثَتْ أَصْوَاتٌ عَظِيمَةٌ فِي السَّمَاءِ قَائِلَةً: «قَدْ صَارَتْ مَمَالِكُ الْعَالَمِ لِرَبِّنَا وَمَسِيحِهِ، فَسَيَمْلِكُ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ»."  (رؤيا 11: 15).

    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 التعليقات:

    Item Reviewed: أسباب المجيء الثاني للرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ إعداد د. القس سامي منير اسكندر Rating: 5 Reviewed By: د. القس سامي منير اسكندر
    Scroll to Top