• اخر الاخبار

    مقدمة في وصية لاَ تَزْنِ د. القس سامي منير اسكندر






    مقدمة في وصية لاَ تَزْنِ

    إعداد

    د. القس سامي منير اسكندر

    الوصية السابعة في نَامُوسِ مُوسَى وَالأَنْبِيَاءِ وَالْمَزَامِيرِ هي «14لاَ تَزْنِ»(سِفْرُ اَلْخُرُوجُ20: 14)، وقد فسّرها الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ بأنها تنهى عن كل ما هو نجس بالفكر والقول والفعل «27قَدْ سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ لِلْقُدَمَاءِ: لاَ تَزْنِ. 28وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَنْظُرُ إِلَى امْرَأَةٍ لِيَشْتَهِيَهَا، فَقَدْ زَنَى بِهَا فِي قَلْبِهِ. 29فَإِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ الْيُمْنَى تُعْثِرُكَ فَاقْلَعْهَا وَأَلْقِهَا عَنْكَ، لأَنَّهُ خَيْرٌ لَكَ أَنْ يَهْلِكَ أَحَدُ أَعْضَائِكَ وَلاَ يُلْقَى جَسَدُكَ كُلُّهُ فِي جَهَنَّمَ. 30وَإِنْ كَانَتْ يَدُكَ الْيُمْنَى تُعْثِرُكَ فَاقْطَعْهَا وَأَلْقِهَا عَنْكَ، لأَنَّهُ خَيْرٌ لَكَ أَنْ يَهْلِكَ أَحَدُ أَعْضَائِكَ وَلاَ يُلْقَى جَسَدُكَ كُلُّهُ فِي جَهَنَّمَ...«31وَقِيلَ: مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فَلْيُعْطِهَا كِتَابَ طَلاَقٍ. 32وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ إلاَّ لِعِلَّةِ الزِّنَى يَجْعَلُهَا تَزْنِي، وَمَنْ يَتَزَوَّجُ مُطَلَّقَةً فَإِنَّهُ يَزْنِي»(إِنْجِيلُ مَتَّى5: 27-32).
    ولما كان صلاح المجتمع في الطهارة يتوقف على اللياقة في علاقة الذكور والإناث، ولما كان خير الجميع الناس ونقاوة مَلَكُوتَ اللَّهِ ونجاح تكوين الأسرة يتوقف على احترام العائلة، كانت المحافظة على سلامة العلاقة التي وضعها الله بين الجنسين في غاية الأهمية. ولا يُفهم من هذه الوصية أن لحياة العزوبة فضلاً خاصاً، لأنه لو صحّ ذلك لكان خلْق الإنسان ذكراً وأنثى خطأً من الله! والإِعْلاَنِ الإِلَهِيَّ الْمَكْتُوبُ في كلا من نَامُوسِ مُوسَى وَالأَنْبِيَاءِ وَالْمَزَامِيرِ والإِنْجِيل يكرم الزواج غاية الإكرام ويعتبره نظاماً إلهياً وضعته الحكمة الإلهية لغاية حسنة، وهو بركة فائقة لجنسنا. والقانون الأصلي الدائم فيه أن يكون بين رجلٍ واحد وامرأة واحدة. وهو اقتران لا يجوز انفكاكه إلا بالموت أو لسبب آخر ذكره الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. وما يظهر في الإِعْلاَنِ الإِلَهِيَّ الْمَكْتُوبُ أنه عدولٌ عن هذا القانون كاتّخاذ نساءٍ كثيرة في العهد القديم هو بسماحٍ من الله لأسباب وقتية، ولكن القانون السماوي والأمر الإلهي واضحٌ من البدء. وقد ثبَّت الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ القانون الأصلي «3وَجَاءَ إِلَيْهِ الْفَرِّيسِيُّونَ لِيُجَرِّبُوهُ قَائِلِينَ لَهُ: «هَلْ يَحِلُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يُطَلِّقَ امْرَأَتَهُ لِكُلِّ سَبَبٍ؟» 4فَأَجَابَ وَقَالَ لَهُمْ: «أَمَا قَرَأْتُمْ أَنَّ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْبَدْءِ خَلَقَهُمَا ذَكَراً وَأُنْثَى؟ 5وَقَالَ: مِنْ أَجْلِ هَذَا يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ، وَيَكُونُ الاِثْنَانِ جَسَداً وَاحِداً. 6إِذاً لَيْسَا بَعْدُ اثْنَيْنِ بَلْ جَسَدٌ وَاحِدٌ. فَالَّذِي جَمَعَهُ اللَّهُ لاَ يُفَرِّقُهُ إِنْسَانٌ». 7قَالُوا لَهُ: «فَلِمَاذَا أَوْصَى مُوسَى أَنْ يُعْطَى كِتَابُ طَلاَقٍ فَتُطَلَّقُ؟» 8قَالَ لَهُمْ: «إِنَّ مُوسَى مِنْ أَجْلِ قَسَاوَةِ قُلُوبِكُمْ أَذِنَ لَكُمْ أَنْ تُطَلِّقُوا نِسَاءَكُمْ. وَلَكِنْ مِنَ الْبَدْءِ لَمْ يَكُنْ هَكَذَا. 9وَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ إِلاَّ بِسَبَبِ الزِّنَا وَتَزَوَّجَ بِأُخْرَى يَزْنِي، وَالَّذِي يَتَزَوَّجُ بِمُطَلَّقَةٍ يَزْنِي»(إِنْجِيلُ مَتَّى19: 3-9)،
    و«4فَقَالُوا: «مُوسَى أَذِنَ أَنْ يُكْتَبَ كِتَابُ طَلاَقٍ، فَتُطَلَّقُ». 5فَأَجَابَ يَسُوعُ وقَالَ لَهُمْ: «مِنْ أَجْلِ قَسَاوَةِ قُلُوبِكُمْ كَتَبَ لَكُمْ هَذِهِ الْوَصِيَّةَ، 6وَلَكِنْ مِنْ بَدْءِ الْخَلِيقَةِ، ذَكَراً وَأُنْثَى خَلَقَهُمَا اللَّهُ. 7مِنْ أَجْلِ هَذَا يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ، 8وَيَكُونُ الاِثْنَانِ جَسَداً وَاحِداً. إِذاً لَيْسَا بَعْدُ اثْنَيْنِ بَلْ جَسَدٌ وَاحِدٌ. 9فَالَّذِي جَمَعَهُ اللَّهُ لاَ يُفَرِّقْهُ إِنْسَانٌ»(إِنْجِيلُ مَرْقُسَ10: 4-9)، و«18كُلُّ مَنْ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ وَيَتَزَوَّجُ بِأُخْرَى يَزْنِي، وَكُلُّ مَنْ يَتَزَوَّجُ بِمُطَلَّقَةٍ مِنْ رَجُلٍ يَزْنِي»(إِنْجِيلُ لُوقَا16: 18)، و«32وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ إلاَّ لِعِلَّةِ الزِّنَى يَجْعَلُهَا تَزْنِي، وَمَنْ يَتَزَوَّجُ مُطَلَّقَةً فَإِنَّهُ يَزْنِي»(إِنْجِيلُ مَتَّى5: 32).
    ولا يجوز لطرفٍ أن يتزوَّج بعد الطلاق إلا إن كان طلاقه لعلة الزنا «31وَقِيلَ: مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فَلْيُعْطِهَا كِتَابَ طَلاَقٍ. 32وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ إلاَّ لِعِلَّةِ الزِّنَى يَجْعَلُهَا تَزْنِي، وَمَنْ يَتَزَوَّجُ مُطَلَّقَةً فَإِنَّهُ يَزْنِي»(إِنْجِيلُ مَتَّى5: 31و32)، وقارن مع (إِنْجِيلُ مَتَّى19: 3-9، وإِنْجِيلُ مَرْقُسَ10: 2-12، وإِنْجِيلُ لُوقَا16: 18).
    لكن يستنتج من تعليم الإِنْجِيل جواز الانفصال (لا الطلاق) بدون حرية الزواج لأسباب أخرى «10وَأَمَّا الْمُتَزَوِّجُونَ فَأُوصِيهِمْ لاَ أَنَا بَلِ الرَّبُّ أَنْ لاَ تُفَارِقَ الْمَرْأَةُ رَجُلَهَا. 11وَإِنْ فَارَقَتْهُ فَلْتَلْبَثْ غَيْرَ مُتَزَوِّجَةٍ أَوْ لِتُصَالِحْ رَجُلَهَا. وَلاَ يَتْرُكِ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ. 12وَأَمَّا الْبَاقُونَ فَأَقُولُ لَهُمْ أَنَا لاَ الرَّبُّ: إِنْ كَانَ أَخٌ لَهُ امْرَأَةٌ غَيْرُ مُؤْمِنَةٍ وَهِيَ تَرْتَضِي أَنْ تَسْكُنَ مَعَهُ فَلاَ يَتْرُكْهَا. 13وَالْمَرْأَةُ الَّتِي لَهَا رَجُلٌ غَيْرُ مُؤْمِنٍ وَهُوَ يَرْتَضِي أَنْ يَسْكُنَ مَعَهَا فَلاَ تَتْرُكْهُ. 14لأَنَّ الرَّجُلَ غَيْرَ الْمُؤْمِنِ مُقَدَّسٌ فِي الْمَرْأَةِ وَالْمَرْأَةُ غَيْرُ الْمُؤْمِنَةِ مُقَدَّسَةٌ فِي الرَّجُلِ - وَإِلاَّ فَأَوْلاَدُكُمْ نَجِسُونَ. وَأَمَّا الآنَ فَهُمْ مُقَدَّسُونَ. 15وَلَكِنْ إِنْ فَارَقَ غَيْرُ الْمُؤْمِنِ فَلْيُفَارِقْ. لَيْسَ الأَخُ أَوِ الأُخْتُ مُسْتَعْبَداً فِي مِثْلِ هَذِهِ الأَحْوَالِ. وَلَكِنَّ اللهَ قَدْ دَعَانَا فِي السَّلاَمِ»(رِّسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ الأُولَى إِلَى أَهْلِ كُورِنْثُوسَ7: 10-15).
    وهذه الوصية تأمر بتمام الاحترام لعهود الزواج، والعدول عن كل مخالفة لها بالفكر والقول والفعل، وأن نحفظ قلوبنا وأجسادنا من كل نجاسة، وأن نجتنب كل ما يُفضي إلى ذلك من أحاديث الخلاعة أو المعاشرة المجونية ومطالعة الروايات العشقية والأغاني السفيهة والصور النجسة، وأن نختار عِشرة أصحاب العفة والحشمة، ونفضل الطاهرين على غيرهم. وتنهى هذه الوصية عن الزنا والفسق والفحش الطبيعي وغير الطبيعي على جميع أنواعه.

     بقية للبحث والدراسة،

    تعتبر الوصية السابعة من الوصايا العشر «لاَ تَزْنِ» (خروج 20: 14) حجر زاوية في التشريع الأخلاقي والروحي في العهد القديم، وقد اتسع مفهومها وعمقها عبر أسفار الشريعة (ناموس موسى)، والأنبياء، والمزامير، وصولاً إلى كمال معناها في تعليم الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ والعهدين.

    أولاً: الوصية السابعة في ناموس موسى (الأسفار الخمسة)

    في الشريعة الموسوية، لم تكن الوصية مجرد نهي عن خطية جسدية، بل كانت حماية لنقاوة الأسرة والعلاقة العهدية بين الإنسان والله، وللمجتمع ككل.

    1.   الأساس في الخلقة:

    o       جعل الله الزواج رباطاً مقدساً بين رجل واحد وامرأة واحدة ليصيرا «جَسَداً وَاحِداً» (تكوين 2: 24). وبناءً عليه، فإن أي اعتداء على هذا الرباط هو كسر لترتيب الخلقة.

    2.   القداسة والتنقيتها في الشريعة:

    o       اعتبرت الشريعة الزنا شناعة وكسراً للعهد، وكانت عقوبته حازمة في الشريعة للحفاظ على نقاوة الشعب:

    «وَإِذَا زَنَى رَجُلٌ مَعَ امْرَأَةٍ، فَإِذَا زَنَى مَعَ امْرَأَةِ قَرِيبِهِ، فَإِنَّهُ يُقْتَلُ الزَّانِي وَالزَّانِيَةُ.» (لاويين 20: 10؛ انظر أيضاً تثنية 22: 22).

    3.   الزنا كشر موجه ضد الله:

    o       ظهر هذا الفهم جلياً حتى قبل إعطاء الشريعة المكتوبة في موقف يوسف الصديق عندما رفض خطية الزنا قائلاً:

    «فَكَيْفَ أَصْنَعُ هَذَا الشَّرَّ الْعَظِيمَ وَأُخْطِئُ إِلَى اللهِ؟» (تكوين 39: 9).

    ثانياً: الوصية السابعة في أسفار المزامير والحكمة

    تناولت المزامير وأسفار الحكمة (كأمثال سليمان) خطية الزنا من زاوية روحيّة وسلوكيّة ونفسيّة، موضحة نتائجها الكارثية على النفس والجسد.

    1.   النتائج الروحية والجسدية للزنا (سفر الأمثال):

    o       يصف سفر الأمثال الزنا بأنه طريق للهلاك والعمى الروحي:

    «مَنْ يَزْنِي بِامْرَأَةٍ فَهُوَ عَدِيمُ الْعَقْلِ. الْمُفْسِدُ نَفْسَهُ هُوَ يَفْعَلُهُ.» (أمثال 6: 32).

    «لأنَّ شَفَتَيْ المَرْأَةِ الأَجْنَبِيَّةِ تَقْطُرَانِ عَسَلاً... لكِنَّ عَاقِبَتَهَا مُرَّةٌ كَالأَفْسَنْتِينِ.» (أمثال 5: 3-4).

    2.   التوبة والتطهير من الخطية (المزامير):

    o       صرخ داود النبي في مزمور التوبة المشهور بعد خطيته مع بثشبع، موضّحاً أن الطهارة هي عمل قلبي داخلي:

    «قَلْباً نَقِيّاً اخْلُقْ فِيَّ يَا اللهُ، وَرُوحاً مُسْتَقِيماً جَدِّدْ فِي دَاخِلِي»(مزمور 51: 10).

    ثالثاً: الوصية السابعة في أسفار الأنبياء

    استخدم الأنبياء الوصية السابعة على مستويين: المستوى الحرفي الاخلاقي، والمستوى الروحي الرمزي.

    1.   الزنا الروحي (الارتداد عن الله):

    o       صوّر الأنبياء العهد بين الله وشعبه كعقد زواج مقدس. بناءً عليه، اعتبروا عبادة الأصنام والارتداد عن الله «زناً روحياً»:

    «وَرَأَيْتُ أَنَّهُ لأَجْلِ كُلِّ أَسْبَابِ زِنَى إِسْرَائِيلَ الْعَاصِيَةِ طَلَّقْتُهَا... وَلَمْ تَخَفْ أُخْتُهَا الْخَائِنَةُ يَهُوذَا، بَلْ مَضَتْ وَزَنَتْ هِيَ أَيْضاً» (إرميا 3: 8)؛ وانظر أيضاً (حزقيال 16).

     

    2.   سفر هوشع (تجسيد العهد والمغفرة):

    o       طُلب من هوشع النبي أن يتزوج بامرأة زنى لتكون حياته رمزاً لحبة الله الأبدية لشعبه الخائن الذي زنى وابتعد عنه، وكيف يسعى الله لافتداء شعبه وتطهيره (هوشع 2: 19-20).

    رابعاً: الكمال الروحي للوصية في العهد الجديد

    أكمل الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ مفهوم الوصية ونقلها من مجرد الامتناع عن الفعل الخارجي إلى طهارة الفكر والقلب: «قَدْ سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ لِلْقُدَمَاءِ: لاَ تَزْنِ. وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَنْظُرُ إِلَى امْرَأَةٍ لِيَشْتَهِيَهَا، فَقَدْ زَنَى بِهَا فِي قَلْبِهِ»(متى 5: 27-28).

    • جسد المؤمن هيكل للروح القدس:

    شدد القديس بولس على قداسة الجسد في الرسائل: «اهْرُبُوا مِنَ الزِّنَى... أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ جَسَدَكُمْ هُوَ هَيْكَلٌ لِلرُّوحِ الْقُدُسِ الَّذِي فِيكُمْ؟» (1 كورنثوس 6: 18-19).

     

    v   لمزيد من الدراسة والمراجع

    للتعمق في تفسير الوصية السابعة أبعادها اللاهوتية والتاريخية، يُنصح بالرجوع إلى المراجع التفسيرية التالية:

    1.   التفاسير المسيحية والآبائية:

    o       تفسير سفر الخروج (الإصحاح 20): للقمص تادرس يعقوب ملطي (يتناول البعد الروحي والآبائي للوصايا).

    o       تفسير العظة على الجبل (متى 5): للقدّيس يوحنا الذهبي الفم (شرح عميق لمفهوم نقاوة القلب والفكر).

    o       شرح الوصايا العشر: للبابا شنودة الثالث (دراسة تفصيلية وتطبيقية لكل وصية).

    2.   القواميس والمعاجم اللاهوتية:

    o       قاموس الكتاب المقدس: مادة (زَنَى / زِنَى) لمراجعة المفاهيم اللغوية والتشريعية في العهدين.

    o       Dake's Annotated Reference Bible أو Matthew Henry’s Commentary on the Whole Bible (تفسير متى هنري لأسفار الخروج، الأمثال، وإرميا).

    3.   الدراسات الكتابية والتاريخية:

    o       The Ten Commandments: How Our Most Ancient Moral Code Can Save Us Today - Dr. Laura Schlessinger (دراسة أخلاقية وتاريخية للوصايا).

    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    1 التعليقات:

    غير معرف يقول... 7 سبتمبر 2026 في 6:35 ص

    احمي يارب من الخطية الساكن في

    Item Reviewed: مقدمة في وصية لاَ تَزْنِ د. القس سامي منير اسكندر Rating: 5 Reviewed By: د. القس سامي منير اسكندر
    Scroll to Top