• اخر الاخبار

    سلسلة قبلات الإِعْلاَنِ الإِلَهِيَّ الْمَكْتُوبُ أولاً: قبلة البركة إعداد د. القس / سامي منير إسكندر

     


    سلسلة قبلات الإِعْلاَنِ الإِلَهِيَّ الْمَكْتُوبُ

    أولاً: قبلة البركة

    إعداد

    د. القس / سامي منير إسكندر

     

     

    نص الإِعْلاَنِ الإِلَهِيَّ الْمَكْتُوبُ: «26فَقَالَ لَهُ إِسْحَاقُ أَبُوهُ: «تَقَدَّمْ وَقَبِّلْنِي يَا ابْنِي». 27فَتَقَدَّمَ وَقَبَّلَهُ. فَشَمَّ رَائِحَةَ ثِيَابِهِ وَبَارَكَهُ. وَقَالَ: «انْظُرْ! رَائِحَةُ ابْنِي كَرَائِحَةِ حَقْلٍ قَدْ بَارَكَهُ الرَّبُّ»(سِفْرُ التَّكْوِينِ27: 26-27)،

    Gen 27:26  And his father Isaac said unto him, Come near now, and kiss me, my son. 

    Ø    التفسير والشرح اللاهوتي واللغوي

    تُعتبر هذه اللحظة من اللحظات المحورية في تاريخ الآباء البَطَارِقَة؛ حيث نال يعقوب بركة البكورية الإبراهيمية من أبيه إسحاق.

    v   المعنى الحرفي والمباشر (الخداع والقبول)

    دليل الهوية المزيفة: كانت القبلة جزءاً من الخطة التي دبرتها أمُّهما "رفقة". باقتراب يعقوب وتقبيله لأبيه، اقترب منه كفاية لكي يشم إسحاق رائحة ثياب عيسى (التي كانت رائحة حقل وبرية)، مما جعل إسحاق يطمئن تماماً ويقتنع أن الواقف أمامه هو ابنه البكر عيسى.

    التسليم والثقة: بالنسبة لإسحاق، كانت القبلة تعبيراً أبوياً عفوياً عن المحبة والرضا قبل أن يسكب بركته عليه.

    1. السياق التاريخي والرمزي للثياب والقبلة

    القبلة (علامة المصالحة والعهد): القبلة هنا لم تكن مجرد تعبير عاطفي، بل كانت الاختيار الأخير والحاسم من إسحاق للتحقق من هوية ابنه (بعد لمس اليدين وسماع الصوت).

    رائحة الثياب (ثياب عيسو الفاخرة): الثياب التي ألبستها رفقة ليعقوب «15وَأَخَذَتْ رِفْقَةُ ثِيَابَ عِيسُو ابْنِهَا الأَكْبَرِ الْفَاخِرَةَ الَّتِي كَانَتْ عِنْدَهَا فِي الْبَيْتِ وَأَلْبَسَتْ يَعْقُوبَ ابْنَهَا الأَصْغَرَ»(سِفْرُ التَّكْوِينِ27: 15)، كانت تُحفظ غالبًا في الصناديق مع أعشاب عطرية وزهور مجففة لحمايتها وعطرها. هذه الرائحة العطرية الذكية أزالت الشكوك الأخيرة لدى إسحاق البصير روحيًا والكفيف جسديًا، إذ انقاد بحواسه الأخرى.

    2. التشبيه بـ «رَائِحَةِ حَقْلٍ قَدْ بَارَكَهُ الرَّبُّ»

    البركة المادية والأرضية: التشبيه بالحقْلِ الخَصِبِ المُطَيَّبِ يُشير إلى الخُصُوبة، والمحاصيل الوفيرة، والندى، وشبَع الأرض. وهي النبوة التي صاغها إسحاق في العدد التالي مباشرة: «فَيُعْطِيكَ اللهُ مِنْ نَدَى السَّمَاءِ وَمِنْ دَسَمِ الأَرْضِ، وَكِثْرَةَ حِنْطَةٍ وَعَصِيرٍ».

    Ø    الرمزية الروحية والاهوتية:

    الريح الزكية والمقبولية: الرائحة الطيبة في الكتاب المقدس ترتبط دائمًا بالقبول الإلهي والرضا (كما في الذبائح المقبولة "رائحة سرور").

    الربط بنشيد الأنشاد وهوشع: الثياب المعطرة ورائحة الحقل المتبارك ترمز إلى حلاوة الكنيسة أو المؤمنين المتسربلين ببر الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، كما يُوصف العريس والعروس في سفر نشيد الأنشاد بـ «رائحة الأدهان والعرائس» و«رائحة لبنان».

    Gen 27:27  And he came near, and kissed him: and he smelled the smell of his raiment, and blessed him, and said, See, the smell of my son is as the smell of a field which the LORD hath blessed: 

    Ø    البعد الإيماني للبركة

    «20بِالإِيمَانِ إِسْحَاقُ بَارَكَ يَعْقُوبَ وَعِيسُو مِنْ جِهَةِ أُمُورٍ عَتِيدَةٍ»(الرِّسَالَةُ إِلَى الْعِبْرَانِيِّينَ11: 20).

    يؤكد كاتب سفر العبرانيين أن إسحاق بارك يعقوب «بِالإِيمَانِ». ورغم أن إسحاق كان ينوي مباركة عيسو بحسب مقاصده الجسدية، إلا أن الروح القدس وجّه البركة لتستقر على يعقوب لِتَتِمَّ المقاصد الإلهية الأزلية («الْكَبِيرُ يُسْتَعْبَدُ لِلصَّغِيرِ»). وعبر إسحاق بالنبوة عن بركات عتيدة تجاوزت شخص يعقوب لتشمل الأمة والمسيا الفادي الذي سيتأتى من نسله.

    وَبَارَكَهُ: «20بِالإِيمَانِ إِسْحَاقُ بَارَكَ يَعْقُوبَ وَعِيسُو مِنْ جِهَةِ أُمُورٍ عَتِيدَةٍ»(الرِّسَالَةُ إِلَى الْعِبْرَانِيِّينَ11: 20).

    رَائِحَةِ حَقْلٍ: حَقْلٌ تَكْثُرُ فِيهِ النَّبَاتَاتُ الْعِطْرِيَّةُ، وَالأَزْهَارُ، وَالثِّمَارُ، وَالتَّوَابِلُ بِوَفْرَةٍ، وَالَّتِي رُبَّمَا تَعَطَّرَتْ بِهَا هَذِهِ الثِّيَابُ انظر الملاحظة على «15وَأَخَذَتْ رِفْقَةُ ثِيَابَ عِيسُو ابْنِهَا الأَكْبَرِ الْفَاخِرَةَ الَّتِي كَانَتْ عِنْدَهَا فِي الْبَيْتِ وَأَلْبَسَتْ يَعْقُوبَ ابْنَهَا الأَصْغَرَ»(سِفْرُ التَّكْوِينِ27: 15) الخاصَّةُ بِعِيسُو نتيجةَ تَخْزِينِهَا وَحِفْظِهَا مَعَهَا. (قارن: «13التِّينَةُ أَخْرَجَتْ فِجَّهَا وَقُعَالُ الْكُرُومِ تُفِيحُ رَائِحَتَهَا. قُومِي يَا حَبِيبَتِي يَا جَمِيلَتِي وَتَعَالَيْ»(سِفْرُ نَشِيدُ الأَنْشَادِ2: 13)؛ «11شَفَتَاكِ يَا عَرُوسُ تَقْطُرَانِ شَهْداً. تَحْتَ لِسَانِكِ عَسَلٌ وَلَبَنٌ وَرَائِحَةُ ثِيَابِكِ كَرَائِحَةِ لُبْنَانَ. 12أُخْتِي الْعَرُوسُ جَنَّةٌ مُغْلَقَةٌ عَيْنٌ مُقْفَلَةٌ يَنْبُوعٌ مَخْتُومٌ. 13أَغْرَاسُكِ فِرْدَوْسُ رُمَّانٍ مَعَ أَثْمَارٍ نَفِيسَةٍ فَاغِيَةٍ وَنَارِدِينٍ. 14نَارِدِينٍ وَكُرْكُمٍ. قَصَبِ الذَّرِيرَةِ وَقِرْفَةٍ مَعَ كُلِّ عُودِ اللُّبَانِ. مُرٌّ وَعُودٌ مَعَ كُلِّ أَنْفَسِ الأَطْيَابِ»(سِفْرُ نَشِيدُ الأَنْشَادِ4: 11-14)؛ «12لِنُبَكِّرَنَّ إِلَى الْكُرُومِ لِنَنْظُرَ هَلْ أَزْهَرَ الْكَرْمُ؟ هَلْ تَفَتَّحَ الْقُعَالُ؟ هَلْ نَوَّرَ الرُّمَّانُ؟ هُنَالِكَ أُعْطِيكَ حُبِّي. 13اَللُّفَّاحُ يَفُوحُ رَائِحَةً وَعِنْدَ أَبْوَابِنَا كُلُّ النَّفَائِسِ مِنْ جَدِيدَةٍ وَقَدِيمَةٍ ذَخَرْتُهَا لَكَ يَا حَبِيبِي»(سِفْرُ نَشِيدُ الأَنْشَادِ7: 12-13)؛ «6تَمْتَدُّ خَرَاعِيبُهُ وَيَكُونُ بَهَاؤُهُ كَالزَّيْتُونَةِ وَلَهُ رَائِحَةٌ كَلُبْنَانَ. 7يَعُودُ السَّاكِنُونَ فِي ظِلِّهِ يُحْيُونَ حِنْطَةً وَيُزْهِرُونَ كَجَفْنَةٍ. يَكُونُ ذِكْرُهُمْ كَخَمْرِ لُبْنَانَ»(سِفْرُ هُوشَعَ14: 6-7).

    قَدْ بَارَكَهُ [الرَّبُّ]: «12وَزَرَعَ إِسْحَاقُ فِي تِلْكَ الأَرْضِ فَأَصَابَ فِي تِلْكَ السَّنَةِ مِئَةَ ضِعْفٍ وَبَارَكَهُ الرَّبُّ»(سِفْرُ التَّكْوِينِ26: 12)؛ «7لأَنَّ أَرْضاً قَدْ شَرِبَتِ الْمَطَرَ الآتِيَ عَلَيْهَا مِرَاراً كَثِيرَةً، وَأَنْتَجَتْ عُشْباً صَالِحاً لِلَّذِينَ فُلِحَتْ مِنْ أَجْلِهِمْ، تَنَالُ بَرَكَةً مِنَ اللهِ»(الرِّسَالَةُ إِلَى الْعِبْرَانِيِّينَ6: 7).

    ماذا تعني هذه القبله؟

    هذان العددان من (سِفْرُ التَّكْوِينِ27: 26-27) يوثقان اللحظة التي خدع فيها يعقوب أباه اسحاق الضرير (مستخدماً ملابس عيسى الأكبر) لينال البركة البكرية. تحمل هذه القبلة أبعاداً لاهوتية، ونبوية، ورمزية بالغة العمق في الفكر المسيحي وتفسير الآباء؛ إذ لم تكن مجرد تعبير عاطفي عابر بين أب وابنه، بل كانت "مفتاح تفعيل البركة"، واللحظة التي انتقل فيها خط النبوة والخلاص من إسحاق إلى يعقوب (الذي صار أباً للأسباط الاثني عشر) ومنه إلى الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ بالجسد.

     شرحاً تفصيلياً لمعاني ودلالات هذه القبلة وبراهينها الروحية:

    1. القبلة كأداة للمصادقة وتمرير "البركة النبوية والعهد"

    في العهود الأبوية القديمة، كان البطريرك (الأب) يُمثل الكاهن والنبّي لبيته. القبلة هنا كانت طقساً لاهوتياً للمصادقة والمطابقة قبل نطق كلمات البركة النبوية التي لا ترتد.

    البُعد النبوي للقبلة: طلب إسحاق القبلة ليتأكد من هوية الابن (حيث كان كفيفاً)، لكن الروح القدس استخدم هذه القبلة ليجعل إسحاق "يشم رائحة ثياب يعقوب" (التي كانت في الأصل ثياب عيسو الفاخرة، والمأخوذة من بيت رفقة). هذه الرائحة الزكية التي شملت العطور البرية الطبيعية، انتزعت من إسحاق اعترافاً نبوياً فورياً: «رَائِحَةُ ابْنِي كَرَائِحَةِ حَقْلٍ قَدْ بَارَكَهُ الرَّبُّ».

    2. التفسير الرمزي: يعقوب كرمز للمسيح وثيابه كرمز للأمم

    صاغ آباء الكنيسة الأوائل (مثل القديس أمبروسيوس والقديس أغسطينوس) لاهوتاً عميقاً حول هذه القبلة وهذه الرائحة:

    سر الثياب والقبلة: يعقوب (الابن الأصغر) يرتدي ثياب عيسو (الابن الأكبر) لكي ينال بركة أبيه.

    المفهوم الروحي والنسكي: يُفسر الآباء أن يعقوب يرمز هنا إلى الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ الذي تمنطق بطبيعتنا البشرية (أخذ ثيابنا) ليقترب من الآب ويصالحنا معهُ. بينما تُفسر الثياب أيضاً بأنها رمز لـالأمم؛ فعندما قبل يعقوب أباه، شم الأب رائحة "الحقل الذي باركه الرب"، والحقل في الفكر الكتابي هو "العالم" «38وَالْحَقْلُ هُوَ الْعَالَمُ. وَالزَّرْعُ الْجَيِّدُ هُوَ بَنُو الْمَلَكُوتِ. وَالزَّوَانُ هُوَ بَنُو الشِّرِّيرِ»(إِنْجِيلُ مَتَّى13: 38). فالقبلة هنا تعني قبول الآب للبشرية والأمم المقتربين إليه بثياب الطهارة والفضيلة. 

    3. تقاطع النص مع "نشيد الأنشاد" (روابط الوحي المتصلة)

    يربط اللاهوت التفسيري بين هذه الآية وبين ما درسناه سابقاً في سفر نشيد الأنشاد؛ فالرائحة والقبلة هما التعبيران الذروة لعلاقة الحب والبركة بين الخالق والإنساينة:

    في التكوين: يعقوب يُقبل أباه، فيشم الأب رائحة زكية ويباركه.

    في نشيد الأنشاد العريس يقول للعروس (الكنيسة): «11شَفَتَاكِ يَا عَرُوسُ تَقْطُرَانِ شَهْداً. تَحْتَ لِسَانِكِ عَسَلٌ وَلَبَنٌ وَرَائِحَةُ ثِيَابِكِ كَرَائِحَةِ لُبْنَانَ»(سِفْرُ نَشِيدُ الأَنْشَادِ4: 11)، وفي «2لِيُقَبِّلْنِي بِقُبْلاَتِ فَمِهِ لأَنَّ حُبَّكَ أَطْيَبُ مِنَ الْخَمْرِ»(سِفْرُ نَشِيدُ الأَنْشَادِ1: 2).

    المعنى التكاملي: القبلة في الكتاب المقدس هي رمز لـالمصالحة وتلاشي العداوة. بقبلة يعقوب لإسحاق، رُفعت اللعنة وحلّت البركة السمائية والأرضية: «28فَلْيُعْطِكَ اللهُ مِنْ نَدَى السَّمَاءِ وَمِنْ دَسَمِ الأَرْضِ وَكَثْرَةَ حِنْطَةٍ وَخَمْرٍ»(سِفْرُ التَّكْوِينِ27: 28).

    Ø    خلاصة المعنى الرمزي والروحي:

    يحمل هذا المشهد في دلالات أعمق بكثير من مجرد حيلة عائلية:

    رائحة "الحقل المبارك": عندما قال إسحاق: «رائحة ابني كرائحة حقل قد باركه الرب»، فإن الحقل يرمز في الإِعْلاَنِ الإِلَهِيَّ الْمَكْتُوبُ إلى العالم أو البشرية جمعاء التي باركها الله.

    قبول الأمم والبركة الآتية: يرى مفسرو الكتاب المقدس (الآباء) أن يعقوب (الذي أخذ البركة بالخداع أو بتدبير إلهي خفي) يرمز إلى الكنيسة أو الأمم الذين نالوا البركة الإبراهيمية المخصصة أصلاً للبكر (الذي يرمز لليهود بحسب الجسد). والقبلة هنا تعني الصلح والقبول الإلهي للبشرية المقبولة في المحبوب.

    المحبة والفداء: القبلة بين الأب وابنه تعكس لغة العهد والحنان الإلهي؛ فحين تقبل الآب الابن (حتى وإن كان برداء شخص آخر)، فإن الله يقبل المؤمنين متمثلين في "ثياب البر" (رداء (حياة) الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ)، تماماً كما لبس يعقوب ثياب أخيه الأكبر لينال البركة.

    هذه القبلة هي «مفتاح البركة»؛ فعلى المستوى التاريخي كانت الوسيلة التي تم بها خداع إسحاق لنيل البكورية، أما على المستوى الروحي فصارت رمزاً لقبول الله للإنسان وإفاضة بركاته عليه من خلال "رائحة" الذبيحة أو البرّ الذي يجلبه الابن المقبول.

     

    v   مراجع لاهوتية وآبائية معتمدة لمزيد من الدراسة:

    1.   كتاب "عن يعقوب والحياة الطوباوية" (De Jacob et vita beata) - للقديس أمبروسيوس أسقف ميلانو (القرن الرابع):

    يُعتبر هذا الكتاب المرجع الأساسي لشرح أسرار بركة إسحاق ليعقوب؛ حيث يحلل أمبروسيوس مفهوم القبلة والثياب تاريخياً وروحياً، ويشرح كيف يمثل يعقوب الكنيسة التي نالت البركة بدلاً من الشعب القديم (الذي يمثله عيسو المستبيح لباكوريته).

    2.   كتاب "مدينة الله" (De Civitate Dei) - للقديس أغسطينوس (الكتاب السادس عشر، الفصل 37):

    يدرس أغسطينوس هذا الحدث النبوي ويفكك العبارة مستشهداً بأن "رائحة الحقل" هي نبؤة مسبقة عن انتشار الإنجيل في كل المسكونة وانضمام الأمم إلى جسد المسيح، وأن القبلة هي مصادقة العهد الإلهي.

    3.   كتاب "شرح سفر التكوين" (Commentary on Genesis) - لـ "جون كالفن" (John Calvin):

    يقدم تحليلاً لاهوتياً دقيقاً حول كيف أن إسحاق، رغم ضعفه البشري وعماه، قيدت النعمة الإلهية حواسه (من خلال القبلة والرائحة) ليُنفذ المشيئة الإلهية الأزلية باختيار يعقوب، مبرزاً لاهوت النعمة والسيادة الإلهية في الاختيار.

    للتواصل:

    Shamsmasr.jesus@gmail.com

    للتواصل: د. القس / سامي منير إسكندر

    01112385575 / 01012003985



    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 التعليقات:

    Item Reviewed: سلسلة قبلات الإِعْلاَنِ الإِلَهِيَّ الْمَكْتُوبُ أولاً: قبلة البركة إعداد د. القس / سامي منير إسكندر Rating: 5 Reviewed By: د. القس سامي منير اسكندر
    Scroll to Top