• اخر الاخبار

    ملاحظات على نشيد الأنشاد الإصحَاحُ الأَوَّلُ العدد الأَوَّلُ إعداد د. القس / سامي منير إسكندر الجزء الثاني نشيد الأنشاد لسليمان = عنوان السفر

     


    ملاحظات على نشيد الأنشاد الإصحَاحُ الأَوَّلُ العدد الأَوَّلُ

    إعداد

    د. القس / سامي منير إسكندر

    الجزء الثاني نشيد الأنشاد لسليمان = عنوان السفر

     

    ويقترح (دافييدسون) باجتهاد وتخمين أن اللاحقة (הֹ) تُعبر عن الضمير «הוּא» (هو)؛ وكأن المعنى: «هو السلام» كما في: «5وَيَكُونُ هَذَا سَلاَماً. إِذَا دَخَلَ أَشُّورُ فِي أَرْضِنَا وَإِذَا دَاسَ فِي قُصُورِنَا نُقِيمُ عَلَيْهِ سَبْعَةَ رُعَاةٍ وَثَمَانِيَةً مِنْ أُمَرَاءِ النَّاسِ»(سِفْرُ مِيخَا5: 5)، و«14لأَنَّهُ هُوَ سَلاَمُنَا، الَّذِي جَعَلَ الاثْنَيْنِ وَاحِداً، وَنَقَضَ حَائِطَ السِّيَاجِ الْمُتَوَسِّطَ»(رِّسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ أَفَسُسَ2: 14). وجاءت في (الترجمة السبعينية الإسكندرية): إلى /لأجل / أو لِـ سليمان (τῷ Σ.).

    وفي (الترجمة اللاتينية / الفولغاتا): لسليمان. أي بالإشارة إلى سليمان أو المنسوب إليه.  هو بواسِطَة وعَنْ سليمان، أي: الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. سليمان كرمز للرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، فهو الكاتب وهو الموضُوع في آنٍ واحد. أُعدّت الكلمات بعناية لِتَحْمِل المعنيَيْن معاً. عن سليمان، أي: الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ.

    حرف الجر «لـ» (לְ) لم يُستخدَم هنا لمجرد الإشارة إلى الكاتب والمُؤلّف فحسب؛ بل يأتي بمعنى: «مُكرَّس لـ» أو «مُسلَّم إلى»؛ كما في «1يَا رَبُّ إِلَهِي عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ. خَلِّصْنِي مِنْ كُلِّ الَّذِينَ يَطْرُدُونَنِي وَنَجِّنِي»(سِفْرُ اَلْمَزَامِيرُ، مَزْمُور7: 1)، و«2وَيَكُونُ إِذَا قَالُوا لَكَ: إِلَى أَيْنَ نَخْرُجُ؟ أَنَّكَ تَقُولُ لَهُمْ: هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: الَّذِينَ لِلْمَوْتِ فَإِلَى الْمَوْتِ وَالَّذِينَ لِلسَّيْفِ فَإِلَى السَّيْفِ وَالَّذِينَ لِلْجُوعِ فَإِلَى الْجُوعِ وَالَّذِينَ لِلسَّبْيِ فَإِلَى السَّبْيِ»(سِفْرُ إِرْمِيَا15: 2)، و«2وَأَنَا بِكُلِّ قُوَّتِي هَيَّأْتُ لِبَيْتِ إِلَهِيَ الذَّهَبَ لِمَا هُوَ مِنْ ذَهَبٍ, وَالْفِضَّةَ لِمَا هُوَ مِنْ فِضَّةٍ, وَالنُّحَاسَ لِمَا هُوَ مِنْ نُحَاسٍ, وَالْحَدِيدَ لِمَا هُوَ مِنْ حَدِيدٍ, وَالْخَشَبَ لِمَا هُوَ مِنْ خَشَبٍ, وَحِجَارَةَ الْجَزَعِ وَحِجَارَةً لِلتَّرْصِيعِ وَحِجَارَةً كَحْلاَءَ وَرَقْمَاءَ, وَكُلَّ حِجَارَةٍ كَرِيمَةٍ وَحِجَارَةَ الرُّخَامِ بِكَثْرَةٍ»(سِفْرُ أَخْبَارِ الأَيَّامِ الأَوَّلُ29: 2). عن سليمان باعتباره الكاتب. باعتباره الكاتب المُوحَى إليه من الروح القدس. يخص سليمان، ولذلك وُضع بين الأسفار المقدسة.

    سليمان هو الكاتب: يتوسع ويشرح ما بدأه أبوه داود في المزمورين (45 و 68)؛ وتسمية العريس في النشيد بـ «سليمان» إما لجلالة الاسم وسموه (وديع/صانع سلام)، أو لملائمته للظروف، أو لأن سليمان كان رمزاً للرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، وهو أمرٌ ربما كان معروفاً لسليمان نفسه.

    فإن العنوان ينسب القصيدة لسليمان، لكنه أُضيف في فترة لاحقة، غالباً بعد السبي: يُشير إلى وحدة التأليف: الذي هو بواسطة سليمان. ولقبه كـ «ملك»، الذي اتخذه في سفر الأمثال والجامعة، قد تخلّى عنه هنا عند تأمُّله في الشخصية السماوية التي يتحدث عنها. أيضاً، لكي لا يُظن أن سليمان هو الملك المقصود هنا، لكون السفر «نشيد محبات / أشواق».

    عن سليمان: ومن ثم فهو ليس كتاباً للملك سليمان، بل لمؤلف آخر مُوحَى إليه. عن سليمان — أي سليمان الحقيقي، الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ؛ إذ لا توجد أي إشارة للملك سليمان في أي جزء من السفر. سليمان هو الكاتب المُوحَى إليه، ولكنه لا يتكلم عن شخصه.

    نشيد الأنشاد لسليمان = عنوان السفر

    الاصحاح 1. نشيد 1: 1«نَشِيدُ الأَنْشَادِ الَّذِي لِسُلَيْمَانَ.»

    من الحسنِ، كما فعل الدكتور «شالمَرز»، أن نبدأ دراسة هذا السفر المقدس بالصلاة: «يا إلهي، رَوحِّنْ عواطفي واجعلها روحية؛ وهبني محبة فائقة للرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ».

    Ø    يتكون عنوان السفر كما ورد هنا من جزأين:

    1.   اسمه وطبيعته — «نَشِيدُ الأَنْشَادِ».

    2.   نِسبته وإسناده — «الَّذِي لِسُلَيْمَانَ». 

    الجزء الأول من العنوان: «نَشِيدُ الأَنْشَادِ»، يُشير إلى:

    أولاً: طبيعة السفر. أُنْشُودَة (ترنيمة). ومن ثَمَّ فهو:

    1.   مُبهِج ومُفرِح. الغناء هو لغة الفرح. يُعَبِّر عن الفرح لدى مَن يترنحون به، ويهدف إلى إيقاظ الفرح في نفوس مَن يستمعون إليه. وهذا السفر هو أحد «ترانيم الليل» التي يوهبها لنا خالقنا ومُخلِّصنا «10وَلَمْ يَقُولُوا: أَيْنَ اللهُ صَانِعِي مُؤْتِي الأَغَانِيِّ فِي اللَّيْلِ؟»(سِفْرُ أَيُّوبَ35: 10). فالروح القدس هو مَصدر الفرح، ولذلك فهو مصدر الترانيم والأناشيد. وهذا السفر يزيد جاذبيةً لكونه نشيداً؛ فالصغار والكبار على حد سواء يحبون الأناشيد ويُنجَذبون إليها. وموضوع هذا السفر ذات طبيعة سارة، ومناسب جداً للترنم به في نشيد. فالزواج حدثٌ مبهج يُحتَفَل به بالفرح والموسيقى. وموضوع هذا النشيد هو اتحاد إلهي وسماوي. فالنشيد عبارة عن "نشيد زفافي روحاني" (Epithalamium)، أو قصيدة عُرس.

    نشيدٌ لِخدر العرس وخَدَنَة العريس([1]) «15فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «هَلْ يَسْتَطِيعُ بَنُو الْعُرْسِ أَنْ يَنُوحُوا مَا دَامَ الْعَرِيسُ مَعَهُمْ؟ وَلَكِنْ سَتَأْتِي أَيَّامٌ حِينَ يُرْفَعُ الْعَرِيسُ عَنْهُمْ، فَحِينَئِذٍ يَصُومُونَ»(إِنْجِيلُ مَتَّى9: 15).

    هو نشيد إنجيلي، ونشيد لأزمنة الإنجيل؛ إذ يدور موضوعه بالكامل حول محبة الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ للخطاة والخلاص الذي يقدمه لهم. فنعمة الإنجيل تضع ترنيمة جديدة في الفم «3وَجَعَلَ فِي فَمِي تَرْنِيمَةً جَدِيدَةً تَسْبِيحَةً لإِلَهِنَا. كَثِيرُونَ يَرُونَ وَيَخَافُونَ وَيَتَوَكَّلُونَ عَلَى الرَّبِّ»(سِفْرُ اَلْمَزَامِيرُ، مَزْمُور40: 3)؛ «1رَنِّمُوا لِلرَّبِّ تَرْنِيمَةً جَدِيدَةً لأَنَّهُ صَنَعَ عَجَائِبَ. خَلَّصَتْهُ يَمِينُهُ وَذِرَاعُ قُدْسِهِ»(سِفْرُ اَلْمَزَامِيرُ، مَزْمُور98: 1). وقد بدأ الإنجيل بالترانيم وينتهي بها. وهذا السفر هو أحد «الأغاني الروحية» التي يُطلب من المؤمنين أن «يُكَلِّمُوا بَعْضُهُمْ بَعْضاً» بها «19مُكَلِّمِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً بِمَزَامِيرَ وَتَسَابِيحَ وَأَغَانِيَّ رُوحِيَّةٍ، مُتَرَنِّمِينَ وَمُرَتِّلِينَ فِي قُلُوبِكُمْ لِلرَّبِّ»(رِّسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ أَفَسُسَ5: 19)؛ «16لِتَسْكُنْ فِيكُمْ كَلِمَةُ الْمَسِيحِ بِغِنىً، وَأَنْتُمْ بِكُلِّ حِكْمَةٍ مُعَلِّمُونَ وَمُنْذِرُونَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً، بِمَزَامِيرَ وَتَسَابِيحَ وَأَغَانِيَّ رُوحِيَّةٍ، بِنِعْمَةٍ، مُتَرَنِّمِينَ فِي قُلُوبِكُمْ لِلرَّبِّ»(رِّسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ كُولُوسِّي3: 16). وجزء كبير من الإِعْلاَنِ الإِلَهِيَّ الْمَكْتُوبُ يضم ترانيم وأشعاراً؛ لأن كلمة الله صُمِّمَت لتكون جاذبة. وفداء الرب يرجعون و«يَأْتُونَ إِلَى صِهْيَوْنَ بِتَرَنُّمٍ» «10وَمَفْدِيُّو الرَّبِّ يَرْجِعُونَ وَيَأْتُونَ إِلَى صِهْيَوْنَ بِتَرَنُّمٍ وَفَرَحٌ أَبَدِيٌّ عَلَى رُؤُوسِهِمِ. ابْتِهَاجٌ وَفَرَحٌ يُدْرِكَانِهِمْ. وَيَهْرُبُ الْحُزْنُ وَالتَّنَهُّدُ»(سِفْرُ إِشَعْيَاءَ35: 10).

    1.   نَافِع ومُثمِر. النشيد، كالشعر عامةً، مُهيَّأ لتحريك العواطف والمشاعر. وقد وُجد أن للأناشيد تأثيراً قوياً جداً على عقول الشعوب وأخلاقهم. "أَعْطِنِي صِناعَةَ أناشيدِ الأمة وأغانيها الشعبية، وسأتركُ القوانين لغيري". وقد كان اليهود يُقَدِّرُون الأجزاء الشعرية من الأسفار المقدسة تقديراً خاصاً، وغالباً ما يحفظونها عن ظهر قلب. 

    ثانياً: «نَشِيدُ الأَنْشَادِ» وامْتِيَازُهُ وتَفَوُّقُهُ

    تعبير عبري يدل على الذروة والامتياز، مثل: "ملك الملوك"، و"سماء السموات"، إلخ. وهذا النشيد لا يفوق كل الأناشيد البشرية فحسب، بل يفوق كل الأناشيد الإلهية أيضاً. لقد سمّى اليهود أناشيد الأسفار المقدسة الأخرى «مقدسة»، أما هذا النشيد فسمّوه «قدس الأقداس».

    Ø    والسفر جدير بهذا اللقب بسبب:

    1.   طبيعة تكوينه وصياغته الأدبية. فهو أروع "مثال أجمل للشعر العبري في أعلى درجات الاستعارة والترتيب".

    2.   موضوعه بشكل خاص. العلاقة الزيجية بين ابن الله وشعبه المُخلَّص. بهاء الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ وجماله، ومحبته للكنيسة باعتبارها عروسه. وبهاء الكنيسة وجمالها كنعكاس لبحائه، وسعادتها وكرامتها نتيجة لعلاقة الزفاف هذه به.

    هذا النشيد مؤلفه هو الروح القدس؛ ومادته وموضوعه هو الاتحاد والشركة بين الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ والمؤمنين؛ وغايته وهدفه هو مجد الله وتعزية شعبه. وهنا نجد النبوة والتاريخ والحياة الروحية قد نُسِجَت إلهياً في ثوب رمزي واحد لا مثيل لجماله. فالنشيد مرآة متعددة الأوجه تعكس معاملات الرب مع كنيسته، سواء على المستوى الجماعي أو الفردي، في العهد القديم كما في العهد الجديد. فهو يكشف عن أسرار المحبة الإلهية التي يشتهي الملائكة أن يطّلعوا عليها.

    وهذا السفر - بعد الأناجيل - هو أكثر الأسفار امتلاءً بشخص الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، ولذلك فهو الأحلَى للمسيحي المُستنير بدرجة تكفي لفهمه. إنه نبعٌ ارتوت منه أرواح الأنبياء والرسل والرب يسوع نفسه. وهو السفر المفضَّل في الإِعْلاَنِ الإِلَهِيَّ الْمَكْتُوبُ لدى آباء الكنيسة بعد مزامير داود. وقد وُضع أساسه في المزمور؛ ولا سيما في الجوهرة الفريدة للمزامير: المزمور الخامس والأربعين. لقد غنّى داود عن ظهور العريس المستقبلي ومحاكمه وآلامه وانتشاراته؛ بينما غنّى سليمان عن مصاهرته وشركته مع عروسه المشتراة بدمه.

    النشيد هو متاهة من الأزهار البديعة المُنقولة من السماء إلى الأرض. ينفث نسيم مَعْطُوراً بربيع سماوي من الفردوس إلى هذا العالم. النشيد هو "متاهة من الأطايب، وغموضٌ عذبٌ ومُحَبّب". إنه لغزٌ مُعطَى من السماء يتصل بزفاف الخروف، سامسون الحقيقي؛ ولا يُحْرَث إلا بعجلته الخاصة (أي بروحه). ويتطلب «العقل الذي فيه» حكمة سماوية لا أرضية. إنه مَنجَم من الألماس الثمين، يتطلب طلباً صبوراً مصحوباً بالصلاة ونور الروح الاستكشافه واكتشاف جواهره.


    [1] العبارة دي كلها من لغة الأفراح في الكنيسة القبطية، ومعناها بسيط وجميل جداً. خلينا نفككها كلمة كلمة:

    Ø  نشيدٌ: يعني ترنيمة أو تسبحة فرح، مش أي كلام، ده لحن بيتقال بفرح.

    Ø   لِخِدر العرس: الخِدر: هو أوضة العروسة. زمان كانوا يعملوا خيمة صغيرة أو أوضة مزينة بالستاير والورد، العروسة تقعد فيها مستخبية ومستعدة ومستنية العريس يدخل عليها. مكان خاص، مقدس، مليان حياء وانتظار.

    خدر العرس = أوضة الفرح الخاصة.

    Ø   وخَدَنَة العريس: الخَدَنَة: جمع خَدين، يعني الصحاب المقربين جداً، الأصدقاء الأنطيم للعريس.

    اللي بيمشوا معاه، يهيصوا له، يفتحوا له باب العرس، ويفرحوا بفرحه.

    في الإنجيل يوحنا المعمدان قال عن نفسه: "مَنْ لَهُ الْعَرُوسُ فَهُوَ الْعَرِيسُ، وَأَمَّا صَدِيقُ الْعَرِيسِ الَّذِي يَقِفُ وَيَسْمَعُهُ فَيَفْرَحُ فَرَحًا مِنْ أَجْلِ صَوْتِ الْعَرِيسِ" يوحنا 3: 29).صديق العريس هو نفسه خَدَن العريس.

     المعنى كله على بعضه ببساطة: "ترنيمة فرح بتتغنى جوه أوضة العروسة المتزينة، ومع صحاب العريس اللي فرحانين بيه."

    والكنيسة بتستخدم التشبيه ده روحياً: العريس هو المسيح، العروس هي الكنيسة، أو نفسك أنت

    خدر العرس هو قلبك من جوه، أو الهيكل، أو السماء نفسها - المكان الخاص اللي المسيح بيقابل عروسته فيه.

    خدنة العريس هم الملائكة والقديسين والرسل - اللي بيفرحوا بفرح العريس بعروسته.

    يعني لما تسمع في الصلاة أو التسبحة "نشيد لخدر العرس وخدنة العريس" - معناها:

    إحنا بنرنم فرحانين زي ما بيرنموا في فرح حقيقي، جوه أوضة العروسة ومع صحاب العريس، لأن المسيح عريسنا جه وخدنا له.

    هو نشيد مش حزين، نشيد زفة.



    للتواصل:

    Shamsmasr.jesus@gmail.com

    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 التعليقات:

    Item Reviewed: ملاحظات على نشيد الأنشاد الإصحَاحُ الأَوَّلُ العدد الأَوَّلُ إعداد د. القس / سامي منير إسكندر الجزء الثاني نشيد الأنشاد لسليمان = عنوان السفر Rating: 5 Reviewed By: د. القس سامي منير اسكندر
    Scroll to Top